11 - 05 - 2012
انفجارات دمشق وحلب وعلاقتها بخطة ارهاب المدن*الدكتور حسان الحموي
بعد نجاح عملية تفجير الحافلة العسكرية التي سبقت قدوم بعثة المراقبين الدوليين الى درعا البلد و اعتقاد النظام أنه انتصر في كسب الراي العام لصالحة ، بعد أن زورت
بعد نجاح عملية تفجير الحافلة العسكرية التي سبقت قدوم بعثة المراقبين الدوليين الى درعا البلد و اعتقاد النظام أنه انتصر في كسب الراي العام لصالحة ، بعد أن زورت
لأن النظام السوري لم يعد يخجل من اتخاذ أي إجراء، زائف أو مضحك أو فاضح وفضاح، ربما لأن طراز الاستبداد الوحشي الذي يواصل اعتماده ضد الشعب السوري لم يعد
جذب انتباهي في احد الايام وانا اتجول في احد اسواق امريكا وهو عبارة عن محلات للاحذية والملابس بكل انواعها الصراحة ذُهلت لما رأيت نعالا عبارة عن علم امريكي وملابس
النتائج العكسية لأسرلة السياسة الخارجية الأميركية وعسكرتها تبدو في أوضح صورها اليوم في صراع الإرادات الدولي والإقليمي المحتدم حاليا للفوز بالجائزة الإقليمية الكبرى لهذه السياسة في سورية في الثامن
تمضي الأيام ثقيلة على الأردن، شعبا ونظاما، وكلاهما ينتظر حَسْمَاً لا يبدو أنه أقرب من أي وقت مضى. فبعد أن بدا الأمس واعدا نوعا ما، تسارعت الأحداث فجأة لتلقي
يفتح إختيار دبلوماسي ثقيل من وزن وزير الخارجية الأسبق عبد الإله الخطيب لقيادة أول هيئة مستقلة للإنتخابات الباب على مصراعيه أمام عدة رسائل سياسية بإمتياز للداخل وللخارج الأردني. الرجل
بعض الصحافيين العرب تقرأ له وتشعر بانه يتمزق من داخله على ما آل اليه حال امتنا العربية وما يحاك ضدها ويجرك معه الى ساحة الحرقة والآلام من حال الامة
لايعلو هذه الايام صوت لدى الطبقة السياسية العراقية على صوت سحب الثقة من الحكومة وتحديدا من رئيس الوزرا نوري المالكي. ويتزامن مع هذا التصعيد “الثقوي” تصعيد او لنقل تحسب
عنفٌ وعبثٌ وفوضى وغموض…ليس أفضل من تلك الكلمات مجتمعة يصف الوضع الراهن في مصر، بل ويستطيع من يشاء أن يقرن بين أيٍ منها ولن يجانب الصواب ولو بقدرٍ ضئيل،
يشيع البعض أن زمن النضال من أجل التحرر الوطني والقومي قد مضى الى غير رجعة، وأن المتاح للشعوب هو فقط القبول بالموقع الذي تحدده لها الإدارات الدولية المهيمنة، والإقرار
جميع المقالات والتعليقات المنشورة تعبر عن أراء اصحابها فقط ولا يتحمل الراصد نيوز أي مسؤولية
AlRasedNews@2012
http://alrasednews.com
Designed By FT-designs