الأرشيف لـ "مختارات"

اسرائيل تهدّد.. وايران تتحدى *عبدالباري عطوان

عندما يقول السيد علي خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية في خطبة الجمعة ان العقوبات الاقتصادية والحظر النفطي لن يكون لها اي تأثير على اصرارنا على المضي قدما في مسارنا

الموقف الروسي من سورية * د. يوسف نور عوض

سألني صديق سوري قائلا، هل تتوقع أن تسقط الثورة المشتعلة في سورية نظام بشار الأسد؟ ووجدت نفسي تلقائيا أقول له ولماذا إذن يستمر الصراع كل هذه المدة قبل أن

كلمة السرِّ المفقودة! * أمجد ناصر

في قلب هذا الجفاف الوطيد تذكرتُكَ. عرفتُ، بنزلةِ شمسٍ خفيفةٍ، من أين جاء وجهُكَ. ولمن تنتمي نظراتك الحبيسة في تلك الأقفاص الخضراء! أن تكون هناك لا يعني أنك هناك

جولة ملاكمة على الحلبة السورية * عبد الباري عطوان

انتهتالجولة الاولى من ‘الملاكمة بالكلمات’ في قاعة مجلس الامن الدولي فجر امس، بين طرفي الأزمة السورية بالتعادل بالنقاط، وان كان المندوب السوري، بشار الجعفري، حظي بما لا يحلم به

الأزمة السورية وتوازنات المنطقة *رنده تقي الدين

مرعبٌ ومؤلم وبشع ما يحدث في سورية. سبعة آلاف قتيل والنظام مستمر في قمع شعبه كأنه عدوه اللدود، وروسيا مستمرة في موقف غير مفهوم سوى انها عازمة على استعادة

اعادة اعتبار للبنان… من دون تزوير للتاريخ *خيرالله خير الله

الاكيد ان لبنان لايحتاج الى اعادة كتابة تاريخه  بواسطة حكومة “حزب الله” التي يرئسها الرئيس نجيب ميقاتي. اللهم الاّ اذا كان المطلوب شرح المراحل التي مرً ويمر بها الوطن

هل تسقط حمص الأسد؟ *عبدالرحمن الراشد

يسجل مقطع فيديو على «يوتيوب» تاريخ 25 مارس (آذار) من العام الماضي بداية الثورة في هذه المدينة التي أصبحت تقود الحرب على النظام. في المقطع شاب يتسلق جدارا عاليا

أين الشعوب العربية من نصرة الشعب السوري؟ *احمد ابو مطر

ما يجري في سوريا المنكوبة بنظام عائلة الأسدين الأب والإبن منذ 42 عاما فقط لا يتصوره عقل، فمنذ ما يزيد على عشرة شهور من قتل وقمع وتعذيب بواسطة نظام

سورية يا عرب في الطريق الى الضياع* د. محمد صالح المسفر

(1) النظام السياسي في دمشق يقود البلاد الى التفتيت بوعي او بدون وعي، ان كل الدلائل تشير الى ان الحرب الاهلية تشتد وطأتها وتفتيت وحدة القطر السوري تسير بخطوات

سورية وما بعد الفيتو الروسي* عبد الباري عطوان

يبدأ مجلس الأمن الدولي اليوم مناقشة مشروع القرار العربي الذي يطالب الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي عن الحكم، وتسليم صلاحياته لنائبه السيد فاروق الشرع، تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية،