الأرشيف لـ "مختارات"

سورية تموت مرتين*جاسر الجاسر

حين أمر طاغية رومانيا تشاوتشيسكو بإطلاق النار على المتظاهرين قيل له: لكنك تقتل شعبك! قال: يكفيني الجيش. هذا منطق النظام السوري اليوم وإن كان الروماني أكثر رحمة أو أقل

عندما يعالج المريض الروسي المريض السوري*خيرالله خير الله

ليس في استطاعة المريض الروسي توفير علاج من اي نوع كان للمريض السوري. لم تشف روسيا بعد من عقدة الاتحاد السوفياتي على الرغم من مرور عشرين سنة بالتمام والكمال

عن اي مصالحة… واي حكومة تتحدثون؟ عبد الباري عطوان

ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’، ويوقعا سويا اتفاق الدوحة برعاية امير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني، لتكريس ‘اتفاقات’

مصر وسورية والثورة المضادة (1-2) *نقولا ناصر

مواقف مصر 25 يناير لا تزال متضاربة من الأزمة السورية, فهي لم تنضم الى مجلس التعاون الخليجي في إجراءاته التي لا تترك مجالا لأي شك بأنها متطابقة مع الاستراتيجية

ممنوع نقد القبائل والمذاهب والأندية*عبدالرحمن الراشد

الديمقراطية بالنكهة العربية تختلف عن طبختها الأصلية اليونانية قبل نحو 15 قرنا، وتختلف عن ديمقراطية ويستمنستر المطورة، وتختلف كثيرا عن ديمقراطيات العالم الجديد بنسختها الحديثة التي ولدت بعد الحرب

الفريضة الغائبة *عبد الحليم قنديل

 ربما لا تحتاج مصر إلى مجرد حزب يضاف، بل إلى حركة تجمع، تصون ولا تبدد، تعتز بحضارة الأمة ووحدة النسيج الوطني، وتدرك تواصل الأجيال والمدارس في ملاحم الكفاح والنهضة،

قباني وزولا وغوته: شبيحة الجعفري! * صبحي حديدي

استنكر الكثيرون لجوء بشار الجعفري، مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة، إلى افتتاح كلمته في مجلس الأمن الدولي ببيت من الشاعر السوري الكبير الراحل نزار قباني؛ موحياً، ضمناً، أنّ

سورية ومخاطر ‘الفيتو المزدوج’*عبدالباري عطوان

لفيتو الروسي ـ الصيني المزدوج الذي استخدم في مجلس الامن الدولي مساء يوم السبت لعرقلة مشروع قرار غربي ـ عربي يطالب بتنحي الرئيس بشار الاسد وحقن الدماء في سورية،

الذين ذهبوا لنيويورك لاصطياد الأسد *عبدالرحمن الراشد

الاعتقاد بأن مجلس الأمن بوضعه الحالي يعطي شرعية إسقاط النظام السوري، وهْم. والظن بأن قرار الجامعة الذي يتم تبنيه في مجلس الأمن فيه مفتاح الدخول إلى دمشق من خلال

مجلس وطني للثورة المصرية * عزت القمحاوي

وحدة مصر وسورية التي لم تنجح الأيديولوجية القومية في الحفاظ عليها استعادتها مجددًا الأيديولوجيا الدموية. يوم الأربعاء فاق عدد الشهداء المصريين نظراءهم السوريين بخمسة عشر شهيدًا. وقد بات واضحًا