الأرشيف لـ "ما لم يقال"

غسيل العرب الوسخ على حبال الأمم المتحدة * عبدالوهاب المجالي

السجال الذي حدث مابين حمد بن جبر وبشار الجعفري في الأمم المتحدة عملية نشر غسيل مقرّف بجدارة، لأنه ولا بد وان تفوح رائحة الأعمال القذرة وتنكشف يوماً ما، اما

الإسلاميون في الحكم.. كيف.. ولماذا ؟ * عبدالوهاب المجالي

لم يكن مفاجئاً فوز التيارات والأحزاب الإسلامية في الإنتخابات بعد الربيع العربي في كل من تونس ومصر والمغرب ، ومن المؤكد ان يتكرر المشهد في حال تم إجراء إنتخابات

القطاع الخاص مرّتع للفساد * عبدالوهاب المجالي

الرأي العام منشغل بفساد الإدارة بشقيه المالي والإداري المتعلق بالقطاع العام ، وعلى الرغم من أهمية ذلك لكن رأس الأفعى الذي مار الفساد والإفساد عن طريق الكومشين والرشوة ،

ممسحة زفرّ / بقلم .. عبدالوهاب المجالي

في الماضي كانت المماسح عبارة عن خِرق بالية من القماش قد تكون جزء من رداء مهترئ آكل عليه الدهر وشرب ، في وقتنا الحاضر الأمر مختلف ، فالمحال تعجُ

الفاسدون .. كـ “الثيران البُرق” * عبدالوهاب المجالي

ولمن لايعرف قصة الثور الأبرق .. يحكى ان احد الفلاحين كان يملك ثلاثة ثيران أبيض وأسود وأبرق ، ويعمل عنده “مرابع” أي عامل وكان لا يجيد الحراثة ، ولدى

الفزّاعة * عبدالوهاب المجالي

يلجأ الناس لإخافة الحيوانات والطيور بإيجاد وهم لديها بوجود إنسان ، حيث يقوم بغرز عصا في الأرض يلبسها ثياباً بالية لتبدو على هيئة إنسان رافعاً يديه ، يحدث ذلك في الحقول

الإنتقائية بالقفز فوق ملفات الفساد * عبدالوهاب المجالي

يساور المواطنون كثيراً من الشك حول مدى جدية الإصلاح ، ويتساءلون لماذا لا نمتلك الجرأة لفتح الملفات التي زكمت رائحتها الكريهة الأنوف ؟ ولماذا القفز فوق المهم وفتح الأقل أهمية

الأمة مصدر السلطات ! * عبدالوهاب المجالي

كثيرون يطربون عند سماعهم نص المادة 24 / 1 من الدستور “الأمة مصدر السلطات” ويحاججون به على ان السلطة للشعب ، طبعاً حسب المفهوم العام على إعتبار ان المقصود

الديموقراطية ليست إنتخابات والسلام * عبدالوهاب المجالي

لايمكن إختزال الديموقراطية بالإنتخابات ، وتشكيل الأحزاب والسلام مهما كانت عدالة القوانين ونزاهتها ، الأهم ماتفضي عنه تلك الإنتخابات ، وهل السلطة المنتخبة قادرة على إتخاذ القرار السياسي وستؤول

الجمل الأمين ! .. والنمّلة الفاسدة ! * عبدالوهاب المجالي

يُحكى انَ مجاعةً ضربت منطقة تسكن فيها عائلة تملك شوالاً من القمح ، وفي غفلة من أمرهم ، تسلل الجمل وفتح الشوال وأكل القمح عن بكرة أبية ، وبعد