من نحن

22 - 07 - 2009

من نحــــــــــــــــن


ننطلق من إيماننا بحريه الرأي لنبلغ وإياكم عنان السماء لنحلق بالفضاء الامحدود ، نؤمن بسيادة القانون والعدل والمساواه والشفافيه ، ننحاز للوطن والمواطن ، لسان حال الصامتون ، سنقف بالمرصاد لكل أشكال الانحرافات والتمييز ، سنهتــــــدي بما قال المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين رحمه الله :

(إن الامه أهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم )

نلتزم بالأطر التي حددها جلالة الملك عبدالله الثاني حيث قال :

( الاعلام المهني المستقل ، الذي يتعامل مع مختلف القضايا بدقه وحرفيه وموضوعيه وبمنأى عن أي تجاوزات لأخلاقيات المهنه وقواعد سلوكها ، يشكل أحد ركائز مسيرة التحديث والتطوير التي يسير عليها الاردن بتصميم وثقه لبناء المستقبل المشرق الذي يستحقه وطننا الغالي وشعبنا العزيز )

تهمنا مشاركاتكم وننتظر إتصالاتكم لننقل قضاياكم بحياديه تحقيقاً للاهداف الوطنيه العليا .

لن نتعرض لاشخاص بكينونتهم وسنراقب أعمالهم ، ننقل الحقيقه بموضوعيه دون تهويل وسنكون إن شاء الله من أدوات التطوير والتحديث لحياه كريمه ضمن الاستراتيجيات الوطنيه .

 

 

ايميل الموقع

alrasednews50@yahoo.com

ناشر الموقع عبد الوهاب المجالي

مديرة الموقع ريما المعايطة 0796099824




لا تعليقات لـ “من نحن”

التعليقات مغلقة

إحباط محاولة إنتحار شاب من فوق مكسيم مول leave a comment

الراصد نيوز

أحبطت الشرطة بعد ظهر الخميس،محاولة إنتحار شاب من فوق مجمع مكسيم مول في منطقة جبل الحسين وسط العاصمة عمّان.

وتجمهر مئات المواطنين في المنطقة بشكل أعاق حركة السير، فيما لم تعرف مطالب الشاب الذي حاول الانتحار .

وغالبا ما تكون هذه المحاولات إستعراضية للفت الإنتباه،إذ لم يسجل لأي شخص أنه نفذ تهديده بالانتحار،إلا في حالات نادرة جدا.

لاميتا فرنجية: لست ممثلة إغراء كي أخاف من حكم الإسلاميين leave a comment

الراصد نيوز

 أعربت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية عن عدم تخوفها من سيطرة التيار الإسلامي على الحكم في مصر؛ كونها لا تعتمد على الإغراء، فيما أشارت أن هناك متشددين في لبنان يفوقونهم.

وقالت الفنانة اللبنانية في تصريحات خاصة لـ mbc.net “لست متخوفة من احتمالية سيطرة الإخوان المسلمين أو السلفيين على الحكم في مصر، فأنا لا أعتمد على الإغراء في تمثيلي”.

وأضافت ”إذا كان هناك متشددون في مصر ففي بلدي لبنان يوجد متشددون أكثر منهم، ورغم ذلك لم أقلص أدواري، بالعكس من يطلبونني في العمل كثيرون”.

وأضافت لاميتا ”لا يصح إلا الصحيح، والتيار الإسلامي في حال سيطرته على الحكم في مصر فسيكون ذلك باختيار شعب مصر، أي حكم غير مفروض عليهم، وهو ما سيشعرهم براحة نفسية لأنهم اختاروا من يحكمهم بإرادتهم دون أي إجبار”.

وأوضحت لاميتا أن تواجدها حاليا في لبنان ليس هربا من حالة عدم الاستقرار في مصر؛ بل إنها ستعود بعد بضعة أيام، حيث إنها ما لبثت أن عادت من أمريكا بعد قيامها برحلة هناك، وأضافت ”مصر توحشني كثيرا، لذا لا أطيق الابتعاد عنها”.

ونفت لاميتا تلقيها أي عرض لتقديم الفوازير في رمضان المقبل، قائلة ”بالفعل أتمنى ذلك؛ كون الفوازير عالما مبهرا وجذابا وبها مغامرة كبيرة أتمنى خوضها”.

وعلى صعيد حياتها الشخصية قالت لاميتا: ”بالطبع لا أرفض الزواج، بل أتمنى الزواج والاستقرار، لكن فارس أحلامي لسه مجاش وأنا بانتظاره”.

“النواب” يقر موازنة 2012 leave a comment

الراصد نيوز

وافق مجلس النواب صباح الخميس على مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2012 بعد أن صوت على مواده وفصوله فصلاً فصلاً بأغلبية.

ورفض المجلس اقتراحاً للنائب خليل عطية برد المشروع بمجمله بسبب خطوة الحكومة برفع أسعار الكهرباء.

ورغم الخطابات النارية لأعضاء مجلس النواب في جلسات المجلس الماراثونية على مدار الأسبوع، التي حملت في طياتها رفضاً للموازنة، إلا أن المشروع نجح بأغلبية 76 من 107 عضواً حاضراً.

وأعيد التصويت بنظام الوقوف وليس رفع الأيدي بناء على طلب عدد من النواب، ووافق المجلس كذلك على المشروع بأغلبية 74 عضواً من أصل 107 نائباً.

ويصوت المجلس في الأثناء على مشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية لسنة 2012.

أمطار متفرقة الجمعة والسبت leave a comment

الراصد نيوز

يكون الطقس يوم الجمعة باردا نسبيا في المناطق الجبلية ولطيفا في باقي المناطق أثناء النهار مع ظهور السحب المتوسطة والعالية، ويتحول الطقس تدريجيا بعد الظهر ما بين غائم جزئيا وغائم ويحتمل سقوط زخات محلية ومتفرقة من المطر بإذن الله، وتكون الرياح جنوبية غربية تتحول بعد الظهر الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا مثيرة للغبار في جنوب وشرق المملكة .

ووفق دائرة الارصاد الجوية يطرأ انخفاض على درجات الحرارة يوم السبت ويكون الطقس باردا نسبيا وغائما جزئيا الى غائم أحيانا مع سقوط الأمطار بين الحين والآخر أثناء النهار خاصة في جنوب المملكة وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة .

ويطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة يوم الاحد ليكون الطقس باردا نسبيا في المناطق الجبلية ولطيفا في باقي المناطق وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة .

وتتراوح درجات الحرارة العظمى المتوقعة في مدينة عمان للأيام الثلاثة المقبلة بين 14 و 12 والصغرى 5 و 4 ، والعظمى في المناطق الشمالية 15 و 14 والصغرى 5 و4 ، وفي المناطق الجنوبية العظمى بين 14 و 13 والصغرى 4 و 3 ، وفي مناطق الأغوار تكون العظمى 23 والصغرى 13، وفي خليج العقبة تتراوح العظمى بين 23 و22 والصغرى بين 12 و 11 درجة مئوية .

33 قتيلا في سلسلة هجمات وتفجيرات بالعراق leave a comment

الراصد نيوز

قتل 33 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 200 في سلسلة هجمات هزت مناطق مختلفة من العراق وخصوصاً بغداد صباح الخميس.

ووقعت الهجمات بالعبوات الناسفة والأسلحة الرشاشة والسيارات المفخخة في خمس مناطق على الأقل في بغداد، وفي مناطق مختلفة من صلاح الدين وديالي وكركوك، وفقاً للمصادر الأمنية.

وكانت الشرطة العراقية قد أفادت بحدوث انفجار سيارة ملغومة في حي الكرادة ذو الأغلبية الشيعية، وسط بغداد، أسفر عن قتل سبعة أشخاص وإصابة 24 آخرين بجراح، مضيفة أن عدد القتلى قد يرتفع.

كما أفادت مصادر عن انفجار سيارة مفخخة في منطقة طريق بغداد وسط كركوك استهدفت دورية لشرطة الطوارئ، وأن سيارة ثانية انفجرت في منطقة تسعين، مسفرة عن سقوط أكثر من 20 جريحاً وقتيلاً بينهم عناصر من الشرطة.

كما انفجرت سيارة مفخخة في الدجيل بمحافظة صلاح الدين، مما أدى الى جرح 4 أشخاص، وفرضت الشرطة حظرا للتجوال في المنطقة.

ووقع انفجار أيضا في ساحة كهرمانة في منطقة الكرادة وهي منطقة مكتظة خصوصا في الصباح، وصف بأنه الأعنف وأوقع عدداً من القتلى والجرحى.

كما انفجرت سيارات مفخخة في كل من المنصور ومنطقة التاجي والكاظمية ومنطقة الأعظمية، كما استهدفت ثلاث سيارات مفخخة منطقة أو دشير في بغداد، إضافة الى انفجار سيارة مفخخة في منطقة المسيب في شمال بابل موقعة قتلى وجرحى.

إطلاق نار على منزل عبدالحليم الكيلاني في “زي” leave a comment

الراصد نيوز

عرض منزل رئيس لجنة أمانة عمان عبدالحليم الكيلاني في منطقة زي بالسلط، إلى إطلاق نار مساء أمس من قبل مجهولين.

وتقدم الكيلاني بشكوى إلى الجهات الأمنية، غير أنه لم يشتكِ على أحد، نافياً أن تكون لديه عداوات شخصية مع أحد.

وأدى إطلاق النار إلى تحطم الواجهة الزجاجية من المنزل.

واعتبر الكيلاني في شكواه أن إطلاق النار جاء بسبب مركزه كأمين لعمان وليس لأسباب شخصية.

وفور الشكوى توجه أفراد البحث والمختبر الجنائيين إلى موقع المنزل.

يسرا : لا أنوي الاعتزال.. ولن أرتدي الحجاب! leave a comment

الراصد نيوز

نفت الفنانة يسرا  ما تردد من شائعات حول رغبتها في الاعتزال مؤكدة أنها لم تفكر يوما في الاعتزال، وأضافت أنها تنتظر العديد من الأعمال الدرامية في الوقت الحاضر، مشيرة إلى أنها شاركت في الفترة الأخيرة في عدة أعمال مبدعة منها فيلم “ما تيجى نرقص”.

ونقلا عن الأهرام، عن الحجاب أكدت يسرا أنها على الأقل في الفترة الحالية لا تفكر في الحجاب وأنها لو فكرت فيه لن تقدم فنًا مشروطًا كالذي نراه في المسلسلات الآن.

وقالت ” أكره التعصب في أي شيء، سواء في الدين أو الدنيا، وكذلك التشدد وهناك من اشترت الدين مثل شادية ونورا، أما من اخترن العودة فلا يجب أن يضعن شروطًا لأن الفن لا يعرف مثل هذه الشروط، وأعتقد أن هذه الطلبات زيادة ولا بلاش نشتغل، كذلك تصوير هذه المشاهد يأتي في وجود عدد كبير من العمال ولا تكون هناك خلوة كما يقلن .. هما بيضحكوا علي مين؟ “.

وأضافت أنه لعل مروجي الشائعات يرتاحون، فأنا لن ارتدي الحجاب في المستقبل القريب وقراءة الكتب الدينية لا تعني التمهيد لذلك.

وعن مشاركتها في مهرجان السينما الأفريقية بالأقصر أعربت يسرا عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، الذي يعد الأول من نوعه في مصر، والموجه للسينما الإفريقية التي تطورت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.

وأشارت يسرا إلى أن المهرجان يعتبر فرصة جيدة لعودة السياحة مرة أخرى إلى مصر لأن المهرجان يتيح مشاهدة الآثار والطبيعة المصرية الجميلة، والتأكيد على أن الأمور الأمنية تحسنت في مصر خلال الفترة الأخيرة.

الراصد نيوز

هل قتلوهم عمدا؟ *عبدالرحمن الراشد leave a comment

الراصد نيوز

عرفت ماري كولفن شخصيا منذ التسعينات في لندن، لأنها كانت شبه متخصصة في القضايا الشرق أوسطية في صحيفتها «صنداي تايمز»، وكانت من قلة من الأميركيين الذين استطاعوا العمل والنجاح في الإعلام البريطاني المكتوب. امرأة شجاعة إلى درجة أنها رفضت اعتزال المهنة الإعلامية بعد أن فقدت عينها في معركة سابقة لذلك، وبالتالي لم أفاجأ بتسللها تهريبا إلى داخل سوريا، التي تعتبر اليوم أرض المعركة الأولى في العالم.

قد تسألون لماذا لم نر من الصحافيين العرب من خاطر من أجل رصد وتسجيل الحدث السوري رغم أهميته؟ الحقيقة أعرف كثيرين حاولوا، وبينهم زملاء، سعوا للدخول خلسة، لكن نصيحتي دائما كانت عدم ركوب المخاطرة عندما يصبح الخطر شبه أكيد. وكنت أعتقد إلى قبيل مقتل الصحافي الفرنسي قبل شهرين، أن الإعلامي العربي مستهدف بجنسيته، وضحية صيد مطلوبة من قبل النظام الذي يعتقد أن قتل صحافي عربي أمر رخيص الثمن، حيث لن تحتج ولن تنتقم حكومته العربية. أما بالنسبة للصحافيين الغربيين، تحديدا، فإن استهدافهم مكلف، بما يعنيه من استنهاض للإعلام الغربي ضد النظام السوري، وما قد يتبعه من خطوات انتقامية.

والحق لا بد أن يقال إن الثوار السوريين يقومون بعمل إعلامي مميز لا يقل كفاءة عن الإعلاميين المحترفين. يرصدون المعلومات بدقة، ويرسلون صورا حية، وأخرى توثيقية، ويسجلون الضحايا بأسمائهم الثلاثية، وكيف ومتى وماذا؟ ولا شك أن الصحافيين الغربيين بدورهم أعطوا مصداقية عالية لتقارير الثوار الإعلامية، بمصاحبتهم على الأرض، وثبت من خلال كاميرات وأقلام الإعلاميين الأجانب أن ما يخرج من الثوار من أخبار حقيقي، مع أنه يصعب نقل كل شيء بسبب ضخامة الحرب التي تشن في معظمها من جانب واحد، جانب القوات النظامية.

وأعتقد أن قصف مركز الثوار الإعلامي في حي بابا عمرو، في مدينة حمص، كان أمرا مقصودا من قبل قوات النظام بهدف قتل الإعلاميين الأجانب، الذي لا بد أنه كان يعلم بوجودهم. سلوكه العدواني، وجرأته على الإعلاميين الغربيين؛ حيث قتل اثنين وجرح أربعة آخرين، يعني تغييرا في مستويات المواجهة، إلى أقصاها. فقد كان النظام في السابق يتحاشى إيذاء الصحافيين الغربيين، إلا مرة عندما قتل أحد الإعلاميين الفرنسيين كجزء من مواجهة مكشوفة مع الحكومة الفرنسية.

أما لماذا تجرأ على قتل أجانب وبهذا العنف المكثف؟ فالتفسير المعقول أنه يشير إلى عزم السلطات ارتكاب مجازر أضخم وعمليات عسكرية واسعة، ومن أجل هذه الغاية تريد إطفاء الأضواء ومنع التقارير المحايدة من داخل المناطق المستهدفة. أي أننا ندخل مرحلة أوسع وأخطر في المواجهة في وقت – بكل أسف – يجلس العالم فيه متفرجا.

النظام السوري الذي ارتاح كثيرا بعد الفيتو المزدوج، الروسي الصيني، يشعر أنه في أمان من المواجهة الدولية. ويشعر أن العالم فقد شهيته لنجدة الشعوب المذبوحة، وأن ليبيا هي آخر الحروب الدولية. هكذا يظن، وربما هو على حق، لكن قتله للصحافيين الغربيين سيثير عليه كل وسائل الإعلام، خاصة أن في الغرب الذي لا يزال فيه إعلام مضلل يعتقد أن الثورة السورية هي حركة أصولية ستنجب «القاعدة» والسلفيين. بهذه المجزرة الإعلامية التي ارتكبها، يكون النظام السوري قد خسر حتى هؤلاء المتشككين واللامبالين. لم ينج نظام واحد تعمد قتل أهل المهن المحايدة، مثل الإعلاميين والمسعفين والمتطوعين الخيريين، فغالبا يسقط، ليس لأنه تعمد قتلهم بل لأن قتل مثل هؤلاء يعني عجز النظام ودليل على نهايته.

نجاد يشكك بولاية خامنئي ويعارض المساعدة الأمنية لسوريا *هدى الحسيني leave a comment

الراصد نيوز

ذكرت عدة صحف لبنانية أن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أبلغ بشار الأسد الرئيس السوري في لقائهما الأخير أن بلاده تعمل على تعاون إقليمي روسي – تركي – إيراني حول الملف السوري، وأن الإيرانيين يجرون مساعي مع تركيا لتحييدها في محاولة لإنشاء مسار تركي – روسي – إيراني.

لكن الواقع التركي يكشف أن أنقرة مصرة على فصل علاقتها مع إيران وروسيا عن علاقتها مع سوريا، فهي في ما يتعلق باستيراد النفط والغاز ستحافظ على «علاقة الود» مع إيران، ولن تلتزم بالمقاطعة الدولية، وهذا يرضي إيران، أما في ما يتعلق بالشق الأمني فإنها تتصرف على أن أمن تركيا فوق المصلحة الإيرانية، وبالتالي السورية والروسية.

وكان تحقيق نشرته صحيفة «الزمان» التركية مؤخرا حكى عن إحباط أنقرة لعمليات إرهابية إيرانية كانت ستقع فوق الأراضي التركية، وقد تكون تلك العمليات تأكيدا لما تضمنته رسالة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي إلى الأسد، التي تناولت الرد على تكتيكات الترهيب التركية بتعزيز التحالف الإيراني – السوري، ودفع هذا إلى التهديد الإيراني المستمر بالهجوم على منشآت حلف شمال الأطلسي في تركيا.

يضاف إلى هذا أن إيران منزعجة جدا من الجهود التي تبذلها تركيا لاعتراض شحنات الأسلحة من إيران إلى حزب الله، وكانت المرة الأخيرة خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أحبطت السلطات التركية محاولة إيرانية لشحن معدات عسكرية عبر ممر «كيليس» الحدودي بين سوريا وتركيا. وفي المجموع صودرت أكثر من خمس شاحنات خلال بضعة أيام، والتي وفقا لتقارير نشرتها الصحافة التركية كانت تحمل معدات ذات صلة بصناعة صواريخ أرض – أرض. وكانت محاولة تهريب بواسطة الشاحنات أحبطت بطريقة مماثلة في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي. وفي شهر أغسطس (آب) من العام الماضي أيضا اعترضت السلطات التركية شحنة أسلحة من إيران إلى سوريا كانت على طائرة إيرانية، وذكرت الصحافة التركية أن الطائرة كانت تحمل أسلحة خفيفة، بما في ذلك بنادق آلية وقاذفات صواريخ وقذائف الهاون. قبل ذلك في شهر مارس (آذار) من العام الماضي اعترضت السلطات التركية شحنة مماثلة على متن طائرة «إيرباص».

هل ما نقلته الصحافة اللبنانية هو تسريبات سورية لبلبلة المعارضة السورية المقيمة في إسطنبول؟ ثم كيف يمكن لطهران إجراء مساعٍ مع تركيا والخلافات تعصف داخل القيادة الإيرانية حتى حول السياسة الإيرانية – السورية؟ ولم تسعف كل تصريحات محمود أحمدي نجاد الأخيرة حول الخطوات النووية الجديدة، في تخفيف حدة هذا الصراع الذي تصاعد وراء الكواليس وكذلك في تغطية الإعلام الإيراني له.

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن أحمدي نجاد أشار إلى المرشد الأعلى وكبار قادة «الحرس الثوري» الإيراني بأنهم «مجموعة من المجانين». هذا التعبير يتوافق مع موقف أحمدي نجاد العام.

في الآونة الأخيرة أعرب أحمدي نجاد وراء الأبواب المغلقة عن شعوره بالإحباط من بعض التدابير المتعلقة بالسياسة الخارجية التي يروج لها آية الله علي خامنئي. من بين هذه التدابير: المساعدة الواسعة النطاق لسوريا، ومحاولة شن هجوم فوق الأراضي الأميركية، واقتحام السفارة البريطانية.

يجب أن ندرك أنه على الرغم من معارضة أحمدي نجاد لهذه التدابير، التي قد تجعله يبدو أكثر اعتدالا مقارنة بخامنئي وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس)، فإن الأسباب الكامنة وراء اعتداله هي في الأساس تكتيكية وسياسية وعلى علاقة بالوعود التي قطعها للجماهير الإيرانية قبل الانتخابات، والتي تهشمت مع انهيار الأوضاع الاقتصادية، طوال فترة رئاسته، رغم ارتفاع أسعار النفط والغاز وسعر صرف الريال – قبل العقوبات الأخيرة التي جعلت الريال يفقد نحو 40% من قيمته – وتعكس أيضا مخاوفه بشأن الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في الثاني من الشهر المقبل، والتي تخوضها أخته.

في عدة لقاءات، بما في ذلك اجتماعات الحكومة والمنتديات الأمنية، أعرب أحمدي نجاد عن معارضته الشديدة لهذه التحركات، محذرا من آثار تداعياتها على إيران. ونقلت عنه شكوى إلى زملائه: «إنهم يستعدون للانتخابات النيابية ويحاولون تقويض سلطتي بتصويري أنني متشدد فشل في احترام كلمته».

كذلك انتقد أحمدي نجاد المساعدة الأمنية لسوريا، ردا على تصاعد الاحتجاج الشعبي ضد نظام بشار الأسد. وحسب مصدر مطلع، فبعد اندلاع الاحتجاجات في المدن السورية أرسلت إيران وحزب الله مجموعات إلى سوريا لتدريب قوات الأمن المحلية على مواجهة المتظاهرين وفقا للدروس المستفادة من الإيرانيين بعد نجاحهم في قمع الاحتجاجات التي اندلعت في المدن الإيرانية في صيف عام 2009، في أعقاب الانتخابات الرئاسية.

أوضح أحمدي نجاد لمساعديه أنه من المعارضين لهذه التدابير، «لكنها اعتمدت في أي حال بتوجيه من قائد فيلق القدس وبموافقة المرشد». وكان قاسم سليماني قائد فيلق القدس زار دمشق في شهر يناير الماضي. وأشارت التقديرات إلى أن الزيارة تناولت الصعوبات التي تواجهها إيران في تهريب الأسلحة إلى سوريا (الدور التركي) وعبرها إلى حزب الله، وسبل التغلب على هذه التحديات (وصول سفينتين إيرانيتين من الأسطول البحري الإيراني الثامن عشر الذي يتكون من السفينة الحربية «خرق» القادرة على حمل ثلاث طائرات هليكوبتر وطاقم مكون من 250 بحارا، والمدمرة «شهيد نقدي»).

الدعم الوحيد لسوريا الذي أيده أحمدي نجاد وسوّقه بقوة عبر وزير النفط رستم قاسمي ووزير الخارجية علي أكبر صالحي، كان الجهود السورية لتجاوز العقوبات المفروضة على قطاع النفط لديها. أيد أحمدي نجاد هذه الخطوة بسبب التقارب الخاص بين المصالح السورية والإيرانية، فكلاهما قد تعرض للعقوبات، وهكذا شحنت السفن الإيرانية أكثر من 80 ألف طن من النفط الإيراني ليتم بيعه لمصلحة سوريا.

أما بالنسبة إلى اقتحام السفارة البريطانية فإن أحمدي نجاد الذي شارك في اقتحام السفارة الأميركية عام 1979 قال إنه لم يتم التنسيق معه بأي شكل من الأشكال.

سبب انتقاد أحمدي نجاد المتزايد حسبما قال هو أن الجمهور يمثل حجر الزاوية لنظام «ولاية الفقيه» (جوهر النظام الإيراني الإسلامي)، وأن الشخص الذي يمثل رغبات هذا الجمهور هو من تم اختياره من قبل الرأي العام (أي أحمدي نجاد نفسه كرئيس منتخب)، وليس المرشد. ونقل عنه مساعدوه قوله: «إن روح الله لا تحوم فوق خامنئي، كما فعلت مع الخميني» (اعتمد اللعب على الكلمات، إذ إن الاسم الأول للخميني هو روح الله). وفي عدة مناسبات أوضح أحمدي نجاد لمقربين منه أنه على الرغم من أن المرشد مكلف نظريا بـ«ولاية الفقيه»، لكن في الممارسة العملية حصل هو (أحمدي نجاد) على التفويض للحكم، لأنه منتخب من قبل الشعب.

لكن بناء على نصيحة مساعديه امتنع «الرئيس» عن تكرار هذا في العلن، لكن لم يمنع هذا الامتناع من أن تتسرب أقوال وآراء أحمدي نجاد في ما يتعلق بالحاكم الأحق، في نظره إلى «ولاية الفقيه».

نحو رؤية متكاملة لطبيعة الثورة السورية د. يوسف نور عوض leave a comment

الراصد نيوز

عندما انطلقت ثورات الربيع العربي، توقع الكثيرون أن تحدث تغيرات سياسية كبيرة في البلاد العربية، لكن شيئا من ذلك لم يحدث على المستوى المتوقع، ذلك أن التغيير حدث في مستوى السلطة وحده، كما هو الشأن في تونس وليبيا ومصر.

غير أنه لم يحدث على مستوى تغيير أشكال النظم السياسية، والسبب في ذلك هو أن معظم الدول العربية لم تعرف المطلوب من أجل بناء نظم ذات طبيعة سياسية واقتصادية جديدة، غير أنه حين بدأت الثورة في سورية تغير المشهد كله، ليس لأن الناس ظلوا يتوقعون تغيرا لم يكن متوقعا في بقية الدول العربية، بل لأن الوضع في سورية فتح صفحة لم تكن معروفة من قبل، إذ المعروف أن سورية التي لا تؤثر من الناحية أو الاقتصادية في بلاد العالم العربي، احتلت مكانة هامة خلال المرحلة الناصرية، بكون عبد الناصر الذي رفع شعار القومية العربية لم يكن يمتلك أيديلوجية نظرية يحقق بها تصوراته في القومية العربية، وذلك على عكس حزب البعث الذي كسب أرضية واسعة في كثير من الدول العربية على اعتبار أنه يقدم أيديولوجية يمكن أن تقف في وجه الفكر الاشتراكي والشيوعي الذي كان سائدا في تلك المرحلة، ولم يكن هناك في ذلك الوقت من ينظر إلى الخلفية الطائفية التي يقف عليها حزب البعث، أو كيف أن مثل تلك المذهبية يمكن أن تحول بين الحزب وقدرته على أن يحقق وحدة عربية في مجتمعات سنية تحت قيادة علوية، لكن عندما اندلعت الثورة الأخيرة انكشف المستور وأخذ الناس ينظرون إلى طبيعة الصراع الدائر في سورية، وكانت المفاجأة كبيرة عندما رأى هؤلاء أن النظام السوري لا يقف خلف نظرية قومية بقدر ما هو يقف وراء خلفية طائفية .غير أن الثورة السورية لم تقف عند هذا الحد وحده، إذ هي قد تجاوزت هذا الواقع وقدمت بانوراما كاملة لوضع سياسي أكثر تعقيدا، ووضح تماما أن المواقف الدولية تجاه النظام السوري لم تكن في مجملها تستهدف وضع حد لإراقة الدماء في هذا البلد بقدر ما كانت تستهدف تسجيل مواقف تذهب الحرج، ويبدو ذلك واضحا في مواقف الولايات المتحدة التي تتحدث على لسان وزيرة خارجيتها عن رغبة في فرض عقوبات على النظام السوري دون أن يتحقق من ذلك شيء وهو موقف قريب من موقف إسرائيل التي تصر على أن نظام الأسد هو نظام الشيطان الذي تعرفه والمقصود بذلك إنه النظام الذي عاش أكثر من أربعين عاما تحت الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الجولان، ولكنه لم يتجرأ على إطلاق طلقة واحدة في اتجاه إسرائيل فهل تريد إسرائيل أفضل من ذلك؟

ويبدو أن الوضع في سورية الآن لا يقتصر على مواقف الدول الأجنبية بل يتمركز أيضا في إستراتيجية السياسات الإقليمية خاصة حين ننظر في العلاقات القائمة بين إيران والنظام السوري، وهنا ننظر في ازدواجية المعايير التي يستخدمها بلد مثل الولايات المتحدة كما جاء في مقال نشرته صحيفة النيويورك تايمز حول زيارة عضوين بارزين في مجلس الشيوخ هما السناتور جون ماكين ولزلي غرايام لمنطقة الشرق الأوسط، وهما عضوان في لجنة الشؤون العسكرية في الكونغرس، وقد وضعا بعض المقترحات الإنسانية والعسكرية ومنها تقديم بعض المعونات للثوار السوريين، وليس ذلك من أجل كسب معركتهم بل من أجل إضعاف إيران. وقد يكون ذلك هدفا استراتيجيا للولايات المتحدة، ولكن لماذا لا يكون هناك هدف في الوقت ذاته لخدمة مصالح الشعب السوري

السبب في ذلك هو أنه على الرغم من انتهاء الحرب الباردة ودخول العالم إلى مرحلة جديدة فإن الحرب الباردة ما زالت تلقي بظلالها على الواقع العالمي، وظهر ذلك بشكل واضح في مواقف روسيا والصين في مجلس الأمن من سورية، ذلك أن هاتين الدولتين حالتا دون صدور أي قرار يدين النظام السوري أو يوجه عقوبات ضده. وترى الصين التي أرسلت مندوبا لمقابلة الرئيس الأسد في دمشق أنه مازالت هناك فرصة للتوصل لحل سلمي للمشكلة السورية، ولا توضح الصين أي حل سلمي ينتظره الناس في سورية، ذلك أن الشعب السوري لا يقف الآن في مرحلة يحتاج فيها إلى تفاهم مع نظام الأسد بل هو يرى أن هذا النظام غير شرعي أصلا، ولا يجب أن يكون هناك تفاهم معه، ومن المثير للسخرية أن كثيرا من المسؤولين الدوليين يستمرون في إطلاق شعارات مثل لقد فقد النظام كل مشروعية له، فهل كان للنظام أصلا أي شرعية حتى يفقدها؟

وفي الواقع فإن مثل هذه المواقف التي تثير الاستغراب لا تقتصر على الدول الأجنبية وحدها، بل تشمل العالم العربي الذي يعمل من داخل الجامعة العربية، التي ظلت تعلن مبادراتها التي لا تستهدف إنهاء الوضع كله بل تهدف فقط إلى إيجاد الصيغ التفاوضية، ولا تتردد الجامعة العربية في متابعة مسارها حتى في المناطق المغلقة مثل الأمم المتحدة، ذلك أن الجامعة العربية تدرك أن الأمم المتحدة لم تكن في يوم من الأيام مؤسسة ديمقراطية أو تعبر عن شعوب العالم لأن القرار المهم فيها يتم في مجلس الأمن، ومجلس الأمن فيه خمس دول تمتلك حق الفيتو ويمكن أن تعطل أي قرار دولي حتى لو تعارض مع مصالح دول العالم، أما الجمعية العامة فهي مؤسسة فاقدة لأي قيمة لأنها مجرد مسرح للخطابة وتعتبر سائر قراراتها غير ملزمة، فلماذا يهتم بها العالم؟ ولماذا تضيع دول العالم وقتها في الانضمام لهذه المؤسسة المترهلة؟ فهل هناك ما يمنع أن تتمرد دول العالم على هيئة الأمم المتحدة إما بالخروج منها وإما بتكوين مؤسسة جديدة تكون أكثر حرية وديمقراطية؟

ولا شك أن الموقف في سورية هو من أكثر المواقف تعقيدا، ولكن الأمر لا يقتصر على سورية وحدها، ذلك أن العالم العربي في معظمه يحتاج إلى عملية إصلاح، ولا بد في الوقت ذاته أن تحدث تحولات في المنطقة تساعد على تغيير الواقع العربي، وأهم هذه التحولات التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، ذلك أن معظم مشكلات العالم العربي هي في حقيقتها بسبب السياسة المتكلسة التي يتبعها العالم الغربي حفاظا على ما يعتقد أنه المحافظة على مصالح إسرائيل، وهذا وهم كبير لأن إسرائيل تعيش في مرحلة جديدة من تاريخها، وإذا كانت كثير من الدول العربية في الماضي تعلن سياسة المواجهة مع دولة الكيان الصهيوني فإن الوضع يختلف الآن، وعلى الرغم من اختلافه فإن إسرائيل لم تحاول أن تصحح سياستها، فهي ترفض حتى الآن أن تتوصل إلى حلول مع الفلسطينيين ومازالت تنتزع أراضيهم وتقيم فيها المستوطنات فهل تتوقع إسرائيل أن يستمر هذا الحال زمنا طويلا، بعد أن ظهرت بوادر الثورات في العالم العربي ومن المحتمل قريبا ألا تكون السلطة في أيد تهادن إسرائيل بل في أيد تكون مستعدة للمواجهة، إضافة إلى حقيقة أن الزيادة المضطردة في أعداد الفلسطينيين سوف تفرض أن يكون هناك حل جذري لمشكلتهم، ومتى تحقق ذلك سوف نرى عالما عربيا جديدا لا ينتمي إلى ما كان سائدا من قبل. وبالتالي فإن حل مشكلة مثل المشكلة السورية لا ينبغي أن يكون بأساليب تقليدية أو بمناورات دولية، بل ينبغي أن يكون في إطار رؤية واضحة لما ينبغي أن يكون، ولا يعفي هذا بالطبع دول المنطقة ومنها سورية في أن تعيد التفكير في كيفية تطوير أساليب الحكم وتحقيق التقدم الاقتصادي لسائر المواطنين، وهنا يجب أن يعاد النظر بصورة كلية في الجامعة العربية بحيث لا تكون الجامعة مؤسسة فوقانية تحرص دولة ما على استضافتها وقيادتها، دون تقدير لأن فعالية الجامعة العربية إنما تتحقق عندما تصبح ملكا للجميع ويشعر كل عضو فيها أنه قادر على تشكيل قيادتها والتحكم في سياستها.

لا حسابات مالية للذهبي في “الأهلي” و”القاهرة عمان” leave a comment

الراصد نيوز

كشف تقرير لجنة مكلفة من رئيس دائرة ادعاء عام عمان القاضي محمد الصوراني ان مدير المخابرات السابق الفريق محمد الذهبي ليس لديه حسابات مالية له أو لزوجته أو لأحد أبنائه في البنك الأهلي الأردني.

ونشرت مواقع الكترونية اخبارية خبرا أخيرا مفاده أن الذهبي يملك حسابا سريا في البنك الاهلي الاردني، وأن موجودات الحساب تقدر بنحو 21 مليون دينار أردني، والاموال التي كانت ترد الى حسابه عندما كان مديرا للمخابرات العامة بشكل سري ولا يعلم طريقها الا رئيس مجلس إدارة البنك ومديره العام .

وعلى ضوء ذلك قرر القاضي الصوراني تشكيل فريق مختص للتأكد من خلال قيود البنك ما اذا كان هناك ارصدة باسم الذهبي أو أحد من أفراد أسرته.

ورأس فريق التحقيق مدعي عام عمان القاضي نذير شحادة وضم ضباطا مختصين في الامن العام ومفتشا من البنك المركزي الاردني، وتبين للفريق عدم وجود اي ارصدة للذهبي وأسرته في البنك.

وأكد مصدر قضائي مطلع ان البنك، ممثلا برئيس مجلس ادارته ومديره وموظفيه، أبدوا تعاونا ملموسا مع الفريق المختص بالتحري عن حسابات الذهبي في البنك.

إلى ذلك، علم من مصدر مالي مسؤول أن الذهبي ليس لديه حسابات مالية في بنك القاهرة عمان.

بعض حقائق الثورة في حلب leave a comment

الراصد نيوز

:: بعض الحقائق في ثورة حلب خلال شهر ::

1- هل تعلم أن الشهر الماضي قدمت فيه محافظة حلب 54 شهيداً؟ نصفهم في حي المرجة والفردوس. 2- هل تعلم أن هناك 33 جندي انشقوا عن آلة القتل الأسدية في محافظة حلب؟ 2- هل تعلم أن الجيش الحر استطاع من تفجير 13 سيارة و 5 محال تجارية تابعة لكبار الشبيحة في حلب؟ 3- هل تعلم أن سرايا الجيش الحر استطاعت من تصفية 21 شبيح وعنصر أمن خونة؟ 4- هل تعلم أن محافظة حلب شهدت 740 مظاهرة خلال الشهر الماضي منها 193 مظاهرة في مدينة حلب؟ 5- هل تعلم أن عدد معتقلي الشهر الماضي بلغ 488 شاباً بينهم 30 طفلاً؟ (حلب في قلب الثورة)

 

كتائب الأسد تستخدم غازات سامة تشل الأعصاب في حمص والزاوية والزبداني leave a comment

الراصد نيوز

عاجل – ( وكالات ) أكد النقيب المنشق عن الجيش السوري عبدالسلام أحمد عبدالرزاق أن قوات الأسد تستخدم غازات سامة ممنوعة دولياً تحت إشراف خبراء إيرانيين وروس.

وكشف أن الجيش استعمل غازاً يشلّ الأعصاب لتسهيل دخوله الى مدينة حمص، كما كان ينوي استعماله على نطاق واسع في جبل الزاوية والزبداني.
وأوضح النقيب السابق في إدارة الحرب الكيميائية أن الجيش السوري يمتلك مواد سامة خانقة، وكمية صغيرة منها كفيلة بالقيام بحرب إبادة.

وقال إن استعمال المواد الكيميائية كان يتم تحت إشراف خبراء روس، بلد المصدر لهذه المواد، وكذلك خبراء إيرانيين، وكان هؤلاء يحددون متى وأين يتم استخدام هذه المواد.

وأضاف عبدالرزاق أن استعمال هذه المواد كان حكراً على الفرقة الرابعة من الجيش السوري والحرس الجمهوري.

صعوبة الانشقاق

وتابع النقيب المنشق: “أصبح الكل في الجيش العربي السوري حالياً اختصاصه واحد وهو قتل الشعب السوري”، مضيفاً أن “حرب إبادة” حدثت في ريف دمشق.

وأكد أن الانشقاق عن الجيش النظامي أصبح الآن أصعب من ذي قبل، إذ إن عصابات الأمن ضيّقت الخناق على مَنْ تشك في ولائه للنظام، مضيفاً أن بعض الضباط لم يمنحوا أي يوم إجازة منذ شهور خوفاً من انشقاقهم.

وكشف أيضاً عن أن بعض العسكريين أحيلوا الى التحقيق لمجرد أنهم يشاهدون قناة تتابع أخبار الثورة السورية مثل قناة “العربية”.

وأعلن عبدالسلام انضمامه الى الجيش السوري الحر الذي سهل له انشقاقه وأمّن انتقاله من دمشق إلى الحدود السورية.

 

قصيدة بافلوفسكي ( ألصهاينة وقد حاصروها ) لشاعر مقدونيا الأكبر رادوفان بافلوفسكي ترجمة عباس عواد موسى leave a comment

الراصد نيوز

كان الشاعر المقدوني الكبير رادوفان بافلوفسكي ( عضو المجلس الأكاديمي الأعلى لجمهورية مقدونيا ) قد اصطحبني إلى قريته جيليزنا ريكا والتي يعني إسمها ( ألنهر الحديدي ) . عندما أعلن منها جمهورية الشعر العالمية. ولأنه رفض أن يرأس بلاده عقب الإستقلال عن يوغوسلافيا , أطلق عليه الشعب المقدوني لقب ( رئيس جمهورية الشعر العالمية ). سألته عن سرّ رفضه لترؤس بلاده فأجابني : إنها السياسة الحقيرة التي أسمعتنا عن النظام العالمي الجديد ولن نشهد إلا فوضىً عالمية جديدة. وأعرب لي عن نيته استمرارية شاعريته في الإنحياز للشعب. ولمّا قلت له عشية انهيار الفيدرالية اليوغوسلافية وبزوغ أحزابٍ جديدة إن المثقفين الذين أشاروا عليّ بضرورة اللقاء بك إنخرطوا في الأحزاب الناشئة , فقال لي مبتسماً : لا أستطيع مساعدتهم , دعهم وشأنهم. في قريته أنشد على مسامعي قصيدته التي عَنْوَنَها باسم مسقط رأسه :


جيليزنا ريكا


أنْ تتسلَّقَ الجبالَ

لتسمع الرّعود المدويّة

وجاهي مُنْكسرٌ

أُعْطيك ماءاً, ناراً وحديداً

لتطبخ وتتدفّأ في الأصقاع

في جيليزنا ريكا

ألجبال خلفنا والسهول أمامنا

ألبيوت, ألحدائق والأزهار

في العيون, رَسَمَ القلبُ

الجنود والحافلات

لحظة تلو لحظة وقرناً بعد قرن

لا أحد عاصر العهودَ

لكنه شرب من ينابيعها


قلت له أوليستْ قصيدتك ( عرب سُمْرٌ في غزوة ) مناقضة لمشاعرك الجياشة التي ظهرت في قصيدتك المحاصرة . لم يدعني أُكملُ وأسمعني قصيدته ( غزوة )


ليس غير كسيحٍ رومانيٍّ 

يرتدي اللباس العسكري

ثَرِيٌّ بحكايات الجاه

يعتلي الحصان 

فهل تبقّى جاهٌ بعد غزوة الخبز؟

أتنفَّسُ الصعداء في جيليزنا ريكا

دفنه العبيد كما أَوْصى

رأسه لجهة الشرق ظَنّاً بأن الميّت 

سيعود ليكمل

عملاً لم ينته

في إمبراطورية الشرق

أولئك الذين قُتلوا في غزوة

وانتَمَوْا للغرب في إحدى الغزوات

كثير منهم سلافيّون

إستراحوا , غير مُبالين بالأرجوان

وخدوش الجراح من تَلَمُّظِ السكاكين 

يحيطون بالجسور القمرية

ليملأوا فراغات الأفئدة


رادوفان بافلوفسكي ليس عصيّا على الترجمة , لكن التاريخ يلاصق قصائده فهو شرب من ينابيع العهود . سألته عمّا يراه جيداً في مقدونيا بعد رفضه لجميع المناصب التي عُرِضَتْ عليه فأجابني على الفور: ألشيء الجيد الوحيد في مقدونيا هو الشعب المقدوني , ولا أرى سُلطة جيّدة في العالم أجمع. فعندما شاهدت الحصار الصهيوني في بيروت جاشت أحاسيسي لقصيدتي المحاصرة . وسيظلُّ الحصار قائماً ما دامت الإمبريالية قائمة . ها هي الحرب في بلادنا تندلع والساسة يتحدثون عن السلام . إنهم كذابون وسياساتهم منحرفة. ورغم أنَّ حديثي هذا معه كان قبل إثنتين وعشرين سنة إلا أنه نبّهني إلى أن القضية الفلسطينية لن تُحلَّ في ظِلِّ بقاء الأنظمة العربية الرّاهنة وأردف : إنَّ التغيير لَقادمْ.

أستسمح القاريء العربي في ترجمتي للقصيدة الأولى من قصيدته المحاصرة فترجمتها عصيّة


ميزان


لم تتوازن كفّتا العسكر

فاحترقت , حتى الأطلال

وظلَّ حبل المشنقة يتأهب

حتى الطيور في أعشاشها

أعدمها

لم تتوازن كفّتا الميزان العسكريّ

ولا أجنحة لجيش الطيور المُهَجَّرَةِ 

تمكنه من التحليق جوّاً

أحد الطيور

وضع بيضاً 

بين العينين والشمس

كي يقرأ الألم

في خارطة تحرّكات الجنود

التي افتقدت اللون الأبيض

وفي قشور البيض

استدارت الظلال.


ألقصيدة المحاصرة

( إلى الفلسطينيين في بيروت )


ليس من مكانٍ إليه يذهبون

أبعد من شرف الحرية

ودوران الليل والنهار والتدريبات العسكرية

والسماء محاصَرَةٌ

حقّاً ليس من مكانٍ إليه يذهبون

ألبحر هنا

وجريان الماء يعيقهم

ألطريق إلى الموت مفتوحة

حقّاً إنهم

خلال تسع تلالٍ ووديان 

لاجئون عطشى

يُغنّون أُنْشودَةَ الحريّة

لا يريدون الذهاب لأيّ مكان

يتشبَّثون بالجذر

بالدم والحُبِّ يُغذونه

بمقدور أعدائهم تفجير المدينة

والبحر يغمره الطوفان

لكن ليس بإمكانهم إقتلاع جذور قصيدتهم.


أطفال فلسطين


أطفال فلسطين , ألمقاتلون من أجلها

لا يريدون أن يتخَلَّوا عن حريتهم

يترعرعون كالنبات

أطفال فلسطين يشُبّون في كل الأمكنة

من الرُّعب والفزع انطلقوا

ضد الإحتلال والجيش البغيض

نصبوا خيمة تقيهم من الرياح

ألأطفال في أنفسهم يحملون الحرية

لا يريدون تَرْكَها وحيدة

يعاضدونها

ألحرية تعلمهم أن يشبّوا قبل الوقت

ليحموها من الطُّغاة

ألحرية – أطفال فلسطين

لماذا يقتلونهم؟

ألأنهم يكبرون؟!


حزام البحر


أفخاخ الصيادين في البحر

أغصان الأجِنَّة في البحر

فوهات البنادق في البحر

نار القصيدة في البحر

ألعاب الأطفال في البحر

مفقود هناك هو البحر 

قد جذبوه

في فضاءات حزام


ألف ليلة وليلة


ألف ليلة وليلة

واحدة تلو أخرى

يُظْهِرْنَ جروحاً

ألف ليلة وليلة

تتنقل في موكب الحرية

ليعدن من الحرب

لأرضهنّ الفلسطينية

ألف ليلة وليلة

يحملن سهام الحرية

ألف ليلة وليلة

حكاية شهرزاد

تُؤَجِّلُ حُكْمَ الإعْدامْ

ألف طفل وطفل

ألف معركة ومجزرة

منذ ألف ليلة وليلة 

يُلَوِّحون بشُعْلات الحرية.


أللاجئون


خلال معالجة المُصابين

في إحدى الليالي الفسفورية

أثناء موجات اللاجئين اللبنانيين

المُراقَبَة

ولو اختَبَأْتَ في نملة

فَسَيَطالُكَ الدَمار

أللاجئون يسبحون في مياه البحر

ألماء يريد أن يخبئهم في الماء

ألجمر في النار , ألسهم في الرماد

في الجانب الآخر للجسر

ألقبطان والقارب , ألملابس والأحذية

ألخوف واليقظة

تُرْمى في أعماق البحر

ألأغنياء يذبحون اللاجئين

المذعورين الجوعى

بَدَلَ الروح يُحْصون الدولارات

في القبضات المشدودة

يندلع بصيص

لحظة الجَزْرِ

فضاءٌ طليقٌ

للحرية المضطهدة.


طابق من علب الكبريت


رؤوسٌ فوسفورِيَّةٌ مصفوفة

ألقنابل مربوطة بالحزام

يُشْعِلُ الحزام الجسد

في فراغه رَمَيْتُ قطرة من مياه البحر

وبذرة لهب

لأنقذه من الإنفجار

أفزعني صوت لاجئة

تبيع طوابق من علب الكبريت

لمن فقدوا مآويهم

ألفساتين البيضاء ممزقة في البحر

يريدها عارية

ألمساجد ترفض العقيقة

أطلال المدينة ترتفع فوق البحر

ألمرأة ذات الجسر الرَّمْلِيْ

ومأواها الطابق الكبريتيّ

في إحدي عينيها – ألصحراء

وفي الأخرى – ألبحر


صيدا


بعيدة هي صيدا

ولا تستجيب.

بين المدن الحيّة , مدينة جميلة

وشعب متجذِّرْ

لها من البحر أثر وكذلك من الصحراء

قادها الموت فأضحت غريقة

فتركت الأطلال والليّالِكْ للأثير.

لم يترنح سماء لبنان فوق صيدا

ولم تهتز الأرض اللبنانية تحتها.


ألدّامور


شمس تحيا

بظلال الشهداء

تستقر في الدامور.

لا أحد يستجيب للنداءات

وليس من مساكن تأوي أهلها

والأماني الحزينة

تطير في سمائها.


صور


وصور

قبل العهد الجديد

بالنار والرّمح

كانت موقَظَةْ

والآن

في العهد الجديد

ظلَّتْ كما هي.


عندما نشر قصيدته هذه عام الخروج الفلسطيني من بيروت قبل ثلاثين عاما , حاصرها الصهاينة فعلاً فقد بذلوا كل ما بوسعهم لعدم نشرها على النطاق الواسع الذي حظيت به قصائده الأخرى . وقتها : قلت له , كان عنوانها لصورة المُحاَصَرين وها هم الصهاينة يحاصرون القصيدة فقال : لكن هناك من سيأتي ويشرب من ينابيع عهدٍ سيُنْهي عهد المجرمين الصهاينة.