والله لولا عينبك لزلزلة الاردن زلزالها ……. ثامردميثان المجالي

07 - 02 - 2012

الراصد نيوز

وأي ذكرى نتحدث اليك عنها ايها الغائب الحاضر … والله ياابا عبدالله لا ذكرى لانتقال روحك الى بارئها… هل تعلم لماذا.؟ …السبب انك لم تغادر ربعك… فانت مازلت بيننا ولم يغب محياك المهاب عن ناظر الاردنيين…الذين امسكوا على نهجك وذكراك بالاسنان والاظافر …رغم استراتيجية مسح الذاكره و تذويب الاسنان وتقليم الاظافر …سيدي…مازالت روحك الطاهرة محلقة بسماء الاردن الذي صدق معك العهد  كما صدقت  معه الوعد…لذلك مازال يحتضن روحك… وريحان وفائك عابقا يعطر نفوس شعبك الذي بادلك الحب بحب ابدي لايعرف علاقات الربح والخسارة…حتى بات مخزون هذا الحب… هو الوقود والكابح في آن معا…نعم ياسيدي…رسمك وروحك مازالت هي صمام الامان لا غيرها لتحمل مصائب السماسرة والمخصخصون…فوالله لولا بريق عينيك الصافي لما تحمل الاردنيين ما اصابهم من بيع واقصاء….والله لولا عينيك لزلزلة الاردن زلزالها …والله لولا عينيك لاخذ الحق عنوة رغم انف من سعى لتمريغ انف شعبك الحر…والله لولا عينيك لكان حداء الاردنيين هو السيمفونية التي ستجتث كل عاق لحليب الوطن وناكرا لجميله…والله لولا عينيك لما تحمل الاردنيون الوشاة الذين ازدروا كل المباديء السامية التي ربيت شعبك عليها كثوابت اردنية ازلية غير قابلة للتغييراوالمساومة وان كبر حجم المغريات الافسادية ولمع بريقها في عيونهم الخائنة للعيش والملح.                                                                

ايها الملك الاجل…لن انسى ذلك الموقف وانا احاول ان اطرق باب مرحلة الشباب  برفقة الوالد العود عندما قابلك على درج القصر بعد موعد مضروب للتشرف بلقائك الا ان تعطل السيارة القادمة من الجنوب ادى للتأخر مايقارب الساعة وكنت يامولاي مرتبط في سفر …ورغم التأخير قابلتنا بتلك الابتسامة الآسرة الساحرة التي ترفع من معنويات الرجال الذين ماراهنت الا عليهم الرجال… الرجال لا غيرهم… نعم ياسيدي ببسمتك التي تبث في نفوس الجميع الاقتناع بأن الوطن بألف خير… قابلتنا وقلت وين اتأخرت ياباشا؟فأجابك الوالد مانعات المواجيب يامولاي…نعم لقد فهمتها… وبادرت… اؤمر يابو زيد… فما كان من الوالد الا وأن ابرز استدعاء لمواطن محكوم بقضية شائكه وقال مدخول علي يامولاي..فقلت دخيلك دخيلي يا ابوزيد ابشر…وكان في تلك الساعة رئيس الديوان الملكي آنذاك… وهو حاليا على قيد الحياة… رئيس الديوان وفي حركة غير موفقة مد يده لاخذ الاستدعاء حتى لامست اصابعه…فما كان من العود الا وان انتفض منزعجا ساحبا الورقة وموجها الحديث له قائلا ودي اعرف هو انت الملك ولا حسين …الامر الذي دفعه للتراجع امام ضحكة الملك الرائعة المسموعة فأمسك بالورقة وقال ادر كتفك يا ابوزيد وامسك بالقلم والاستدعاء ووضعه على كتف الوالد ولم يقرأه نعم يامولاي لم تقرأ الاستدعاء… فقال لك الوالد اقرأها يامولاي فأجبته مابتيجيني ياباشا الابالخير وشرفت الاستدعاء بتوقيعك السامي والمتضمن العفو …ان هذه المكرمة مازالت تعيش في نفسي كمواطن اردني عشق وعاهد ان لايخون العهد…  ولست منفردا حالي حال كل ابناء هذا الوطن والذين لن تعدم ذاكرتهم الحيه مكارم ابا عبدالله التي مازالت تعيش معهم عصيه على النسيان…فإلى روحك الطاهرة المحلقة في سماء الوطن الى ان يرث الله الارض وما عليها الف رحمة… وجازاك الله عنا خير الجزاء انه سميع مجيب الدعاء.



4 تعليق لـ “والله لولا عينبك لزلزلة الاردن زلزالها ……. ثامردميثان المجالي”

  1. الخلف says:

    ابو زيد الله يرحمه مشهود له بالكرم والتواضع وهذا سر محبته ياترى هل من يخلفه

  2. ؟؟ says:

    موعد مضروب في شو دخلك بعصا ولا في ايش

  3. الى؟؟ says:

    مضروب بشي يعجبك ويطيب خاطرك وما تنساه وتسولف فيه لمرار الطريق.

  4. الى الخلف says:

    جرب واسئل

شارك بتعليق