هل تصريحات السيستاني ( الخنفشارية) الاخيرة تغطية على فضائح وكيله وسقوط سمعته في الحضيض ؟؟
23 - 06 - 2010

يبدو ان السيستاني يحسن الطيران والهبوط معاً فمتى ماوقع في هفوة طار بخدعة ولم نجد له أي اثر فعلي لتصريحاته وتصريحات مكتبه سوى اللغو والهراء الوهمي فصار كما وصف الحكماء ان اخطأ رجا انه قد اصاب وان اصاب خاف ان يكون قد اخطأ ولكن هنا لايوجد أي اصابه للسيستاني في كل مسير حياته وتصريحاته بتاتاً .
المتابع لدورة حياة مرجعية السيستاني يرى ان التصريح والخطاب الذي يصدر منه حمال ذو وجوه يكشف على انهم يتلاعبون بالخطاب من خلال وكلاءه ومعتمديه فلو يتذكر القارئ الكريم خطابه الناري ( الخطوط الحمراء) لما اصدر كلامه ايام معركة النجف حين قال موجه الكلام للامريكان بأن النجف خطوط حمراء لايمكن تعديها فاختلف علينا الامر من خلال نفي العديد من وكلاءه صدور هذا الامر والعديد الاخر قالوا نعم صدر منه هذا الامر فالكربلائي خرج وهو يقول بانه صدر وجلال الصغير خرج يقول انه لم يصدر وهذه العملية بالتعارض هي مقصودة والهدف هو:
لما يتحقق هذا الامر يقولون لاحظوا كلام المرجع كيف انطبق وتحقق وقد صرح وكيله بهذا الامر ولما لاينطبق لاتقع الآئمة عليه لأنه لم يصدر منه هذا الامر وقد صرح وكيله بعدم صدور الامر من السيستاني فالقول بالنفي والاثبات في وقت واحد هو اسلوب خداع وحيرة للناس ليخرج السيستاني في كل هفوة وزلة سليم العرض .
ونفس الامر في انتخابات مجلس النواب 2010 فقد صدر منه امرين امر علني للاعلام وهو وقوفه على مسافة واحدة من الجميع فلو اخفق احدهم فالسيستاني اعلن بعدم دعمه لقائمة معينة وبهذا سيكون محافظاً على سمعته .
وامر خاص جاء به وكلاءه وحوزاته وهو دعمه للقوائم الكبيرة وهي القوائم الشيعية ظاهرا دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي فلو فشلوا قال بعدم دعمه لهم وان نجحوا قال دعمتهم وهكذا .
مايهمنا الان تصريح السيستاني الاخير وتحذيره من وقوع ازمة كبيرة ولاادري هل السيستاني كان في غيبوبه ولايدري ان العراق يعيش الان ازمة لاتوصف بكبرها فتصريحه هذا من باب تحصيل الحاصل وهو باطل اصلا لان الكارثة والازمة حلت ومستمرة فاي كارثة وازمة مقبلة يحذر منها السيستاني ؟؟؟
لكن القضية معروفة والمتابع لتصريحات السيستاني ( الخنفشارية ) الظاهرية يدرك انه يسوق انتباه الناس كيف يشاء ليوهمهم انه يهمه الصالح العام فيشغلهم عن قضايا فاسدة تمر بها مرجعيته ليكون السيد المنقذ فيرتق فتقه بفتوق اكبر ..
وتصريحه الاخير اراد به اشغال الناس عن الفضيحة التي حلت بمرجعيته الواهية والتي كان سببها وكيله في محافظة ميسان المسمى سيد مناف الناجي الذي تورط بالزنا بالعديد من نساء الحوزة السيستانية والارامل التي كانت تعتاش على بيت المال الذي اسسه بامر السيستاني ليكن مصيدة للمضطرات والمعوزات للتمتع بهن وخداعن .
ان فعلة الناجي والتي كان يصور الضحية بهاتفه الشخصي حين يزني بها قد انكشفت مؤخرا في محافظة ميسان وانتشرت مقاطع الفديو الحيوانية للناجي بقوة في الموبايلات والانترنيت الشئ الذي دفع العشائر في ميسان بمطالبة مكتب السيستاني بالناجي واحالته للعرف العشائري او القضاء الا ان مكتب السيستاني قد ادخر الناجي في برانية السيستاني بالنجف واصر على حمايته كون الناجي يمتلك ادلة وحقائق خطيرة عن مرجعية السيستاني فلو سلم وافلت لهم بهذه السهولة سيكون فضح تلك الحقائق على لسان الناجي بكل يسر. الامر الذي جعل مكتب السيستاني يصر على اسكات العشائر من خلال توسط الشيخ احمد الانصاري وكيل السيستاني في النجف والرجل الثاني بعده اشرف بنفسه على لملمة الفضيحة وسترها من خلال الاموال الطائلة التي تدفع لأهالي النسوة وعلى حد قول الشاهد العيان من محافظة ميسان ان السيستاني وعد احد اهالي الضحية بنقلهم الى ايران واقامتهم هناك للهروب من العار اضافة الى الالسن التي ارسلها السيستاني لتحرف القضية من مسارها الى انها قضية يجب شرعا واخلاقا سترها والوقوف باستماته بحماية العنصر السيستاني الذي تورط بتلك الافعال .
نحن نتوقع مستقبلا حركة سيستانية جهنمية يجرون فيها اذهان الناس بعيدا جدا جدا عن فضيحة الناجي التي اسقطت سمعة السيستاني في الحضيض والحركة ستكون لطهران اليد الطولى بها لأن وقوع السيستاني في الهاوية وقوع لطهران في الوحل لذلك تحرص على بقاء قدسيته المصطنعة من انزلاقات رموزه وعناصر مرجعيته . عباس الخفاجي
لا تعليقات لـ “هل تصريحات السيستاني ( الخنفشارية) الاخيرة تغطية على فضائح وكيله وسقوط سمعته في الحضيض ؟؟”