من اخبار الثورة السورية ليوم أمس الأحد
30 - 01 - 2012

الجيش السوري
الحر في دمشق كاد أن يقصف القصر الجمهوري
أفادت أوساط واسعة الإطلاع في المعارضة السورية أن ” الجيش السوري الحر” وصل ، ليل السبت – الأحد الى بعد خمسة كيلومترات من القصر الجمهوري السوري في المهاجرين، في خطة تهدف الى قصفه بهاون كان بحوزته، ولكن العملية لم تنفذ لأسباب خارجة عن إرادة المهاجمين.
ودارت إشتباكات على تخوم دمشق بين وحدات من الجيش السوري الحر وبين كتائب الأسد ، بعد استهداف مقر المخابرات الجوية في العاصمة، إمتدت بين منتصف الليل والثالثة فجرا.
وفي محاولة لاستشراف الخرق، حوّل الأسد دمشق الى منطقة عمليات عسكرية مستهدفا تجمعات للمعارضة السورية .
وتعتبر العاصمة السورية بمرمى الجيش السوري الحر، بفعل إحكام سيطرته على مفاصل مهمة من ريف دمشق بما في ذلك محيط رنكوس التي تبعد عن العاصمة السورية نحو 12 كلم فقط.
وكان الأسد قد قرر حسم الوضع في ريف دمشق، وهو يرسل تعزيزات قوية الى هذه المنطقة، ولكنه يعاني خللا في معنويات قواته، بالإضافة الى مخاوف من حصول إنشقاقات نوعية، بدأت بوادرها تظهر في غير منطقة وغير فرقة عسكرية.
في هذا الوقت ، سارت عمت تظاهرات حاشدة احياء الصالحية وحارة الجديدة والجوعية والحنابلة والشيخ ابراهيم
الجيش السوري الحر يقيم قواعد أمنة في إدلب
أكد ناشطون سوريون أن الجيش السوري الحر أصبح يسيطر على مراكز متفرقة في إدلب وأقام قواعد أمنة له حيث تمكن من مهاجمة الجيش النظامي الذي بدأ يخفض عدد حواجزه في المنطقة تفادياً لكمائن قد تنصبها مجموعة من المنشقين.
يذكر أن وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات الامن السورية قد تصاعدت في الاونة الأخيرة. ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل “مجموعات ارهابية” يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار “مؤامرة” يدعمها الخارج.
مخاوف من انهيار سد الرستن وإغراق حماه فى ظل صمت من النظام
اكد نشطاء ان النظام قام أمس الأول بفتح الأقنية الصادرة من بحيرة قطينة بشكل مفاجئ في هذا الوقت من العام، مما أدى إلى إرتفاع منسوب المياه في سد الرستن إلى مستويات غير مسبوقة.
وتابع النشطاء في عدة مناشدات وردت إلى “زمان الوصل”: المعلومات الواردة من مصادر موثوقة تكشف عن تدبير النظام لكارثة إنسانية كبرى وذلك بفتح السد عن طريق إفتعال تفجيرات في وحدات التحكم (السكور) العائدة للسد، ثم إتهام “العصابات المسلحة” المفترضة.
ونوه النشطاء أنه سيكون لهذا الفعل نتائج كارثية إذ سيؤدي إلى زيادة منسوب مياه نهر العاصي بشكل كبير جداً ينجم عنه فيضان يغرق جزءاً كبيراً من مدينة حماه، وفيضان آخر يعم منطقة الحولة لوجود رافد ثان للسد، وكون وحدات التحكم بالسد متموضعة من الجهة الغربية -جهة الحولة-.
ولم تستطع “زمان الوصل” التأكد من مصدر مستقل أو الحصول على وجهة نظر رسمية، وغالباً ما تبقى مثل هذه الأخبار دون تأكيد حتى وقوعها أو نفيها من جانب النظام، وأدت في بعض الأحيان إلى منع “كوارث” حسب وصف نشطاء.
لا تعليقات لـ “من اخبار الثورة السورية ليوم أمس الأحد”