مقتل محافظ الانبار العراقية في تفجير مزدوج .. ومقتل أكثر من 40 شخصا في ثلاثة تفجيرات بالعراق

30 - 12 - 2009

الراصد نيوز

Qna_IRAQ-UNREST-BLAST

تحديث – لقي قاسم محمد محافظ محافظة  الانبار غربي العراق مصرعه اليوم في تفجير مزدوج، كما قتل أحد عناصر حمايته

وأفادت مصادر إعلامية بأن المحافظ لقي حتفه في التفجير الذي وقع في مدينة الرمادي هو وعضو بمجلس المحافظة ونائب قائد الشرطة. وذكرت مصادر بالشرطة أن التفجير المزدوج وقع قرب مقر إدارة المحافظة وأسفر عن مقتل عشرة على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 40 آخرين

الراصد نيوز – قتل 24 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من مئة في تفجير انتحاري مزدوج في معقل العرب السنة بغرب العراق يوم الاربعاء كما قتلت ara.reuters.comقنبلة مزروعة بالطريق سبعة عراقيين من زوار العتبات المقدسة كانوا عائدين الى ديارهم بعد احياء ذكرى عاشوراء.

وقال متحدث باسم الجيش الامريكي ان قوات أمريكية نقلت قاسم محمد محافظ الانبار الواقعة غربي بغداد الى العاصمة العراقية لتلقي العلاج بعد الهجوم المزدوج الذي استهدفه هو ومسؤولين اخرين في الانبار.

وكانت قناة العراقية التلفزيونية أفادت في بادئ الامر بأن المحافظ قتل في الهجومين اللذين وقعا أمام مقر ادارة المحافظة في الرمادي عاصمة الانبار.

وقالت مصادر في مستشفيات وفي الشرطة ان سعدون الخربيط وهو عضو في مجلس محافظة الانبار ونائب قائد شرطة المحافظة أصيبا في التفجيرين.

وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق قتلت في هجوم منفصل سبعة عراقيين من زوار العتبات المقدسة كانوا عائدين الى ديارهم بعد احياء ذكرى عاشوراء.

وأصيب 25 شيعيا اخرون على الاقل في الهجوم الذي وقع في بلدة الخالص على بعد 80 كيلومترا شمالي بغداد.

وتوضح الهجمات صلابة حركة التمرد على الرغم من التراجع الحاد في وتيرة العنف بشكل عام في العراق. ويمر العراق بفترة حساسة قبل الانتحابات الوطنية المقررة في مارس اذار وبينما تستعد القوات الامريكية لوقف العمليات القتالية العام المقبل.

وذكرت الشرطة في الرمادي ان الهجومين وقعا في تعاقب سريع وسط المدينة الواقعة على بعد مئة كيلومتر غربي بغداد وخلفا وراءهما بركا من الدماء وسيارات محترقة بالقرب من مبنى مجلس المحافظة المحصن جيدا.

وقال جبار عجاج وهو عقيد في الشرطة العراقية ان انتحاريا نسف متفجرات في سيارة ثم وقع بعد ذلك بوقت قصير هجوم ثان نفذه انتحاري يسير على قدميه.

والكثير من المصابين في التفجيرين وعددهم 105 أشخاص من أفراد قوات الامن العراقية.

وقالت الشرطة ان التفجير الاول وقع بالقرب من موكب المحافظ وهو في طريقه الى عمله. وذكر مصدر في مستشفى الرمادي أن التفجير الثاني وقع بينما كان المحافظ يتفقد الضرر الذي أحدثه الهجوم الاول.

وقالت قناة العراقية ان أحد الانتحاريين كان حارسا شخصيا للمحافظ.

وقال أحمد محمود وهو من سكان الرمادي ويبلغ من العمر 30 عاما “كنت أسير باتجاه بعض المحلات بالقرب من مقر ادارة المحافظة عندما وقع انفجار ضخم. طرت في الهواء واستيقظت في المستشفى.”

واحتشد أطباء في مستشفى الرمادي حول شرطي جريح على نقالة. وكان من بين المصابين رضيع انتشرت بقع دماء على ملابسه.

وتقع الانبار في قلب منطقة التمرد السني في العراق بعد الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 وأصبحت مكانا امنا نسبيا بعدما بدأ زعماء القبائل المحلية في دعم وحدات حرس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة عام 2006.

لكن سلسلة من الهجمات الانتحارية وقعت في الشهور القليلة الماضية وأثارت مخاوف من تنامي العنف قبل الانتخابات في مارس.

ويخشى الكثيرون من الاقلية السنية في العراق والتي كانت تسيطر على شؤون البلاد أيام صدام من أن تطيح بهم الاغلبية الشيعية من السلطة الى الابد.

ولم يشكل السنة كتلة انتخابية موحدة كما كان حالهم في الانتخابات السابقة لكنهم حاولوا تخطي حاجز المذهب والدخول في تحالفات مع شيعة واخرين.

وقد تعكس هذه الخطوة حسابات استراتيجية حول استياء الناخبين من الاحزاب الدينية في العراق ودرجة من التشويش في صفوف القيادة السنية.

وتأتي التفجيرات في الانبار بعد سلسلة تفجيرات واسعة النطاق في بغداد ألقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باللائمة فيها على تنظيم القاعدة وحزب البعث الذي كان يترأسه صدام.

وقال جاسم محمد رئيس مجلس المحافظة ان القاعدة وغيرها من الجماعات تحاول زعزعة الامن في المحافظة قبل الانتخابات. وأضاف أنه ما لم تؤد الشرطة عملها على نحو جيد فان مثل هذه التحديات قد تصبح أكبر . رويترز



لا تعليقات لـ “مقتل محافظ الانبار العراقية في تفجير مزدوج .. ومقتل أكثر من 40 شخصا في ثلاثة تفجيرات بالعراق”

شارك بتعليق