ماذا تريد أميركا ؟

13 - 10 - 2011

الراصد نيوز

تداعيات الأوضاع بسبب الإعلان الأمريكي عن محاولة إغتيال السفير السعودي في واشنطن مؤامرة تدل على ان المنطقة يحضر لها شيئاً ما .

الرواية الأمريكية غير قابلة للتصديق ، ولا يمكن حتى لتنظيم مغامر ان يخطط لمثل هذه العملية ، وما الغاية التي ستحققها إيران من إغتيال السفير السعودي ، إلا إن صح ما قاله جمال الخاشقجي عن دور مهم للسفير في الولايات المتحدة وانه يقوم بدور فعال ونشط !!

للغرب مصلحة في توتير الأوضاع وخاصة ما بين إيران والعرب لأن في ذلك مصلحة لإسرائيل في إضعاف حزب الله وهز كيان السوري .

منذ إحتلال العراق غذت الولايات المتحدة والغرب عموماً الطائفية في المنطقة ومكنت عملائها من حكم العراق ، وإستفزت العرب السنة بإعدام الرئيس الشهيد صدام حسين يوم عيد الأضحى وبمباركة إيرانية ليزداد الوضع سوءاً !

إيران تناصب دول المنطقة العداء وخصوصاً العرب المسلمين بإستثناء النظام السوري ، فهي تحتل الجزر الإماراتية ، وتشجع الشيعة في دول الخليج التمرد على حكوماتهم ، وتقف الى جانب النظام السوري للتنكيل بالشعب ، وتهيمن على العراق ، وبنفس الوقت تقهر العرب السنة في الداخل الإيراني ، وتناصب الغرب العداء ، والتجارب علمتنا ان ذلك لن يستمر الى ما لا نهاية .

الأنظمة العربية لاحول لها ولا قوة ولا يملكون من أمرهم شيئاً ، وجامعتهم تغط في سبات عميق قد لاتصحوا منه إلا لتمرير قرارا يرديه الغرب لإستباحة دولة عربية ما ، ومن المفارقة ان يتصدر مشهد في الربيع العربي دول غير ديموقراطية !

أميريكا أعدت السيناريو وأعدت الأدوار وتحضر المنطقة لحرب قد لاتبقي ولا تذر تمولها دول الخليج ووقودها العرب اللذين سيهبوا للدفاع عن دول الخليج .

الموقف الأوروبي تم الإفصاح عنه بوضوح وتتصدر المشهد بريطانيا وبدأت بالترويج للرواية الأمريكية على انها حقيقة مطلقة .

إيران تنفي وتحذر من الوقوع في الفخ الأمريكي ، وعلى الرغم من ذلك فهي وضعت نفسها موضع شك وريبة لمعظم العرب .

المعطيات تشير الى ان الحرب قادمة ولا مصلحة للعرب فيها على الإطلاق وإن وقعت فالنتائج ستكون وخيمة على الجميع .



لا تعليقات لـ “ماذا تريد أميركا ؟”

شارك بتعليق