في استطلاع اجرته شيحان مع شباب وشابات عن التدخين… دلال: تعلمت التدخين في سكن الطالبات

27 - 07 - 2010

الراصد نيوز

لانا: اقدمت p1على التدخين اثر ازمة نفسية
* ليزا: ادمنت التدخين متأثرة بامي المدخنة
* محمد موسى: التدخين عادة لم تخلق الفتاة من اجلها
* محمد الحلال: تدخين الفتاة تمرد على واقع مجحف في حقها
* هيثم: الضغط النفسي الممارس من الوالدين يؤدي الى التدخين
* د. شفيق: تدخين الفتاة بداية السقوط

الراصد نيوز – اكدت دراسة حديثة اجريت على المدخنين في الاردن ان نسبة النساء المدخنات من البالغات كانت 15% بينما وصلت نسبة الفتيات المدخنات الى مقاعد الدراسة الى 17% كما اوضحت الدراسة ان النساء اكثر استعدادا لادمان النيكوتين من الرجال واقل تجارب ناجحة في الاقلاع عن عدة التدخين واشارت الدراسة ان حالات الوفاة المبكرة عند النساء والناتجة عن التدخين السلبي وصلت الى 64% . وفي استطلاع للرأي اجرته شيحان عن الاسباب التي تكمن وراء ادمان النساء لعادة التدخين والتي باتت ملاحظة بشكل كبير في الاونة الاخيرة وعن نظرة الرجل الاردني ورأيه في المرأة المدخنة ..

كانت اراء الرجال مختلفة واسباب وآراء النساء مترددة ومختلفة ايضا، وجاءت على النحو التالي بحسب ما قالوه لـ شيحان»: دلال تقول دلال علي وهي طالبة جامعية في سنتها الرابعة انها اعتادت التدخين مع صديقاتها في سكن الطالبات التي تقيم فيه منذ سنتها الجامعية الاولى فقدت اوضحت ان الجو العام في السكن يحث الفتاة على التدخين ويدفعها لتغيير رأيها في هذا الامر لا اراديا فعند اختلاط الفتاة بمجتمع معظمه من المدخنات تجبر على التدخين ولو من باب التجربة ومن ثم يتدرج الامر الى ادمانها من جهة اخرى ترفض دلال تدخين الفتاة في المقاهي او في الجامعة فهي تعتقد انه يخدش الحياء العام ولا يليق بالفتاة التي تتصف بالخجل والرقة ان تقوم بهذا السلوك فهو للرجال فقط..

لانا وتوافقها في الرأي لانا خليل – موظفة في احد البنوك على ان تدخين الفتاة عيب في الاماكن العامة وهي تعتقد ان الفتاة التي تقوم بذلك تحاول بتصرفها هذا لفت انظار الاخرين اليها واثبات لوجودها لا اكثر، رغم انها مدخنة منذ ثماني سنوات وهي تعزو اسباب تدخينها الى ازمة نفسية مرت بها انذاك ، وقد حاولت مرارا الاقلاع عنه الا ان انها فشلت فقد اصبحت عادة لا يمكن الاستغناء عنها بل ضرورة كما الطعام والشراب والتنفس ضرورة رغم علمها التام باضرار التدخين وتأثيره السلبي على الصحة..

ليزا وتخالفهما الرأي ليزا حداد – 30 عاما في ان تدخين الفتاة في الاماكن العامة بات امرا طبيعيا وظاهرة منتشرة بشكل كبير ولم يعد شيئاً خارج المألوف بل هو يعكس مدى جرأة الفتاة وثقتها بنفسها ، وتضيف ليزا بأنها ادمت التدخين منذ ان كانت في الثامنة عشرة من عمرها متأثرة بأمها المدخنة فهي كانت تعتقد وقتها بان التدخين سمة الكبار لذلك اقدمت على التدخين بعد انتهائها من المرحلة الثانوية وانتقالها للدراسة في الجامعة…

وتؤكد ليزا ان سبب تعلقها في هذه العادة يعود الى اعتقاد في نفسها بان السيجارة هي الشيء الوحيد في الحياة التي تحترق لاجل مالكها.. محمد موسى يعتقد محمد موسى 24 عاما بان الفتاة المدخنة تقوم بشيء لم تخلق من اجله فهو يعتقد بان التدخين لا يصلح الا للرجال فقط وهو يلاحظ كثيرا عند تردده على اي مقهى به فتاة مدخنة بان الجالسين وخاصة الرجال ينظرون لها نظرة غريبة بها استفهام على حد قوله، ويضيف محمد بانه يرفض قطعيا فكرة الارتباط بفتاة مدخنة لانه يجب ان تكون ام اولاده تتمتع بصحة جيدة بعيدا عن الامراض الناتجة عن التدخين..

محمد الحلال ويؤكد محمد الحلال – طالب جامعي بأن تدخين الفتاة سلوك يخدش حياءها وهي بذلك تتجرد من كل معاني الانوثة ويعتقد بان الفتيات يقدمن على التدخين رغبة في اثبات الذات والتمرد على الواقع المجحف في حقهن.. هيثم ويقول هيثم ابو حماد طالب جامعي بان الفتاة المدخنة تحاول باتباعها هذا السلوك اثبات انها متحررة ومنفتحة وبأنها تساوي الرجل وهو نوع من انواع المطالبة بحقوقها وحريتها وهو يعتقد بان عادة التدخين هي مجرد هروب من واقع مليء بالمشاكل او الضغط الذي تعانيه الفتاة في البيت من ذويها..



لا تعليقات لـ “في استطلاع اجرته شيحان مع شباب وشابات عن التدخين… دلال: تعلمت التدخين في سكن الطالبات”

شارك بتعليق