فلســـــــــــــــــــــــــــطين

31 - 10 - 2009

الراصد نيوز

هنيـــــة : أمريـــــكا قــــــادرة على إحـــــداث اســـتقرار بالمنطقـــــةاسماعيل هنية

فيـــاض : دايتـــــــــون يعمـــــــل لدينـــــــا ولا نعمــــــل لديـــــــــــه

حمــــــاد: إلقـــــــــاء الســــــــــلاح شــــــــــــــــرط للمصــــالحـــة

واشنطن : تجميــــــــــــد الاســـــــــتيطان ليــــــــــــس شــــــــــرطاً

ليفنـــــي : أن وضـع دولـــــــة (إســــرائيل) يـــــــــزداد ســـــــوءاً

الراصد نيوز - وكالات – قال رئيس الوزراء الفلسطيني  إسماعيل هنية إن الإدارة الأمريكية قادرة على إحداث استقرار في كل المناطق وخاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لو تحركت بشكل متوازن.

وأكد هنية خلال لقائه وفد من أطباء أمريكيين ومتضامنين أجانب يزورون غزة أنه لا يوجد حرج لديهم من إجراء حوار مفتوح مع الإدارة الأمريكية الحالية.

وأشار إلى أن زيارات المتضامنين الأجانب إلى غزة كان لها الأثر الكبير في نقل معاناة الشعب الفلسطيني للمجتمعات الغربية

وشكرهم على الزيارة ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدًا عدم وجود أي مشاكل بين الشعب الفلسطيني والأمريكي، ولفت إلى جو التفاؤل الموجود من الإدارة الأمريكية الجديدة.

فياض: دايتون يعمل لدينا ولا نعمل لديه

قال سلام فياض إن مهمة الجنرال الأمريكي كيث دايتون هي الإشراف على تدريب الأفراد الجدد في الأجهزة الأمنية فقط..، وهو يعمل لدينا ولسنا من يعمل لديه.

وأضاف فياض في حوار أجرته مع مجلة الدراسات الفلسطينية ونشر الأربعاء “كل ما تم تدريبه حتى الآن هو 2000 عنصر اختارتهم السلطات المعنية بنفسها”، مؤكدًا أن دايتون لا علاقة له على الإطلاق بالناحية الأمنية، فهو يعمل لدينا ولسنا نحن من يعمل لديه.

وعدّ فياض أن “العنف” –وفق وصفه- ما عاد جزءًا من العمل النضالي الفلسطيني بعد اتفاق أوسلو، رافضًا أقوال بعض الأطراف بأن “في فلسطين فريق مقاوم وآخر مساوم”، مبينًا أن الموجود هو الاحتلال “ولا خلاف على ضرورة إنهائه، لكن المقاومة ليست فوضى السلاح”.

وفي جانب آخر من الحوار، عد فياض إعلان الاستقلال عام 88 تنازلاً تاريخيًا مؤلمًا من الفلسطينيين، ويجب التعامل معه على هذا الأساس، موضحًا أن البرنامج الوطني لمنظمة التحرير يستند إلى إعلان 88، وهذا أقصى ما يمكن الوصول إليه.

وأضاف “لكن المفاوضات التي انطلقت وتكللت باتفاق أوسلو وما تبعها خلال العملية السياسية الجارية باتت كلامًا نظريًا واجتماعات بعد اجتماعات، ولا يمكن اليوم، ولا بعد مئة عام، أن نتوصل إلى اتفاق سلام مع “إسرائيل” إذا ما مضينا في العملية السياسية على المنوال نفسه”.

وأكد فياض على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لينقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن لتثبيت حق الشعب الفلسطيني في ما لم يمنحه إياه اتفاق أوسلو، وهو حقه في إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة سنة 1967. وهذا يعني اتخاذ قرار في مجلس الأمن بموجب الفصل السابع.

وشدد على أن حكومته عازمة على تنفيذ خطتها لبناء الدولة وإنهاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن جوهر الخطة يقوم على البناء من “أجل التعجيل في إنهاء الاحتلال، والبناء على الرغم من الاحتلال لإنهائه، ولإقامة بنية تحتية وبناء مؤسسات ومأسسة آليات الحكم والإدارة كافة”.

وتابع “الاحتلال سبّب كثيرًا من مشكلاتنا، وهو المعوق الأكبر، لكن هذا لا يمنع من أن نبذل جهداً أكبر وأفضل، وأن نرتب أمورنا بشكل أفضل. فمن غير المقبول ألاّ نعمل في الأمور التي لا يستطيع الاحتلال إعاقتها، كما أنه لا يجوز التعامل مع وجود الاحتلال كمبرر للعجز أو الفشل أو الإفشال الذاتي”.

وتحدث فياض عن الكثير من القضايا التي تتعلق بالشأن الفلسطيني، ومنها تحركاته اليومية بين الجماهير الفلسطينية، إضافة إلى ملف الاعتقال السياسي، وما يتعلق بمعاملة المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية، وكذلك عن الطريق الثالث الذي قال إنه ليس حزبا سياسيا.

حماد: إلقاء السلاح شرط للمصالحة

أكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني  على الشرط الذي تضعه السلطة الفلسطينية للمصالحة بنزع سلاح فصائل المقاومة، بقوله إن السلطة حريصة على وجود سلاح واحد وهو سلاح السلطة الشرعية

وقال حماد في ندوة عقدت أمس الخميس بمقر وكالة الأنباء المصرية (الشرق الأوسط) بالقاهرة إن “الناس عانت كثيرا من الفلتان الأمني، ووجود عدد من المليشيات التي ساهمت بابتزاز المواطنين وفي حالة الفلتان الأمني”.

وذكر أنه ليس مطلوبا من حماس الاعتراف بإسرائيل “ولكن أي حكومة يتم تشكيلها يجب أن تقوم على برنامج سياسي مقبول دوليا، ويضمن الحفاظ على علاقاتنا الخارجية بعيدا عن أية محاور لها أجنداتها الخاصة” داعيا الحركة “للتعقل والإسراع في إنهاء الانقسام”.

جديد واشنطن: تجميد الاستيطان ليس شرطاً

داهمت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” ترافقها الجرافات منطقة البقعة القريبة من مستعمرة “كريات أربع” شرق الخليل، وشرعت بعملية تجريف في الأراضي الزراعية ودمرت عشرات الدونمات المزروعة بالخضار، وتصدى الفلسطينيون من الشباب والعجائز للغزاة بصدورهم العارية، وأصيب ستة بينهم أربع نساء بجروح ورضوض.

ويأتي هذا العدوان عشية زيارة المبعوث الأمريكي جورج ميتشل ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للمنطقة، وتزامناً مع تصريحات مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان، الذي يمثل ضوءاً أخضر جديداً لمواصلة الاستيطان، حيث كرر التزام واشنطن بما أسماه أمن “إسرائيل”، وعدم اشتراطه تجميد الاستيطان لاستئناف مفاوضات التسوية.

ليفني: وضع (إسرائيل) يزداد ضعفاً وسوءاً

حذّرت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الإسرائيلية ورئيسة حزب “كاديما”، من المخاطر التي تحيط بالدولة العبرية، لا سيما في ظل “ازدياد وضعها ضعفاً وسوءاً”، على حد وصفها

واعتبرت ليفني أن “وضع دولة (إسرائيل) يزداد سوءاً وضعفا”، محملة الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو (الليكود) مسؤولية ذلك “بسبب عدم اتخاذها قرارات حاسمة في أي مجال”، كما قالت.

وأكدت ليفني للإذاعة العبرية أمس “وجوب التوصل إلى حل الدولتين للشعبين، كونه الطريقة الوحيدة التي تضمن يهودية الدولة”، مشيرة إلى أنه “يمكن التوصل إلى هذا الحل إذ أنه يصب في مصلحة (إسرائيل)”، حسب رأيها.

من جهة أخرى؛ قالت زعيمة المعارضة الإسرائيلية:” إنني سأؤكد للروس خلال زيارتي الحالية لموسكو “الخطر الكامن في الاتفاق المتبلور مع إيران بشأن تخصيب اليورانيوم إذ أنه لن يؤدي إلى تجميد المشروع الإيراني النووي



لا تعليقات لـ “فلســـــــــــــــــــــــــــطين”

شارك بتعليق