عقدة التوجيهي الإعتذار لايكفي

08 - 02 - 2010

الراصد نيوز

الراصد نيوز – imagesفي كل عام لابد وأن ترافق إمتحانات الثانوية العامة مشكلة ويرافق ذلك إحتجاجات ، إن لم يكن على الأسئلة فيكون على تسريبها قبل عقد الإمتحانات ، لكن هذا العام كانت المشكلة أكبر وإخفاق إداري وفني بإمتياز بنتائج الاقراص المدمجة ، وعدنا الى الورق ولم تستطع الوزارة التي تعلم الحاسوب أن تتعامل معه .

الخطأ الذي وقعت به وزارة التربية والتعليم لم يكن بسيطاً ، طلاب صعقتهم النتائج وقد يدفع البعض حياتة نتيجة لذلك

الجميع مرهقون الطلاب وذووهم طوال العام ، وفي حالة توتر لأن هناك عقدة أكبر ستواجههم أمام لجان القبول الموحد والتخصص وغيرها ، أما المقتدرين فقد تجاوزوا هذه المحنة ووضعوا أبنائهم في المدارس التي لاتلتزم بهذه المعايير ، وسيتابعون دراستهم في الخارج والضحايا الناس العاديين  .

إنتظار إعلان النتائج مأساة حقيقية ! وكيف بعد إعلانها يتبين أن هناك خطأ بسيط تقني كما يقول وزير التربية !

الطالب الذي علم بنتيجية سلباً أو إيجاباً بنى عليها إما فرح غامر أو حزن قاتل ، وماذا سيقال له بعد ذلك وقد فسد كل شيء !

رئيس الحكومة قرر إلغاء النتائج الالكترونية لامتحان التوجيهي واعادة إدخال النتائج مرة أخرى وقرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق وهذا زبدة الكلام

إجتماع الوزراء الاربعة بدران والشريف وعودة وجمعة في المؤتمر الصحفي لماذا ؟ لاحاجة لوزير الدولة لشؤون الإعلام لأن يبرر ما حدث بحضور المعنيين ، وإلا لماذا هم موجودين أصلاً ؟ اليس بإمكانهم تبيان الحقيقة ؟

لايجوز أن يقول أن أمر إستقالة الوزير غير مطروح لأنه ببساطة ليس صاحب قرار ولا علاقة

الخطأ لم يكن عادياً ، إن كان مقصوداً فتلك جريمة ويستبعد ذلك ، وإن كان غير مقصود فمن تسبب به يتحمل المسؤولية

الخطأ قاتل وجرح مشاعر الناس وأفسد عليهم فرحتهم وحزنهم  ، لايجوز أن يتحمل الاخطاء صغار الموظفين كما درجت العادة ولابد أن يتحملها المسوؤل الاول لأنه ببساطة يمثل الوزارة ومن فيها



تعليق واحد لـ “عقدة التوجيهي الإعتذار لايكفي”

  1. الواقع الذي حصل وغفل عنه الكثيرون says:

    حقيقة إن ما حصل ….. لا يمكن تفسيره الا بطريقة واحدة … وهي أن نتائج الثانوية العامة أو المرحاة افنتقالية من المدرسة الى التعليم الجامعي هي أمر إعتيادي طبيعي ويتم بهدوء في كافة بلدان العامل المتقدم منها والنامي والمتخلف …إلا في الأردن .. والسبب واضح وبسيط … الوضع العام الذي تمر به بلدنا على المستويات السياسية وافقتصادية وأزمات الفساد المتتالية وإرتفاع الإسعار غير المبرر والخطط التغيرية المراد فرضها وتمريرها والمرفوضة من قبل غالبية الأردنيين تحتاج الة تكتيك غعلامي لإشغال الناس عنها وذلك من خلال إفتعال موضوع يجلب إنتباه المجتمع أو إعطاء موضوع عادي أهمية كبيرة لنفس الغاية … وما حصل وإذا كنا من المتابعين نجد أن الإعلام الرسمي ومعه الخاص والمواقع افلكترونية ايضا” كلها كانت صباح مساء تطلع علينا بأخبار التصحيح واين وصل والموعد المتوقع لأعلان النتائج يوم بيوم وساعة بساعة وكان القيامة ستقوم بذلك الإعلان … إلا أن ما حصل كان نتيجة عكسية لما خطط له … فتجنب الأزمة أحدث أزمة كبيرة كشفت عن عدم مصداقية الأجهزة الرسمية …. وعدم تعاملها بشفافية مع الأزمة وانفلت عقالها دون أن تتمكن الحكومة من كبح جماحها … هذا ما حصل ببساطة محاولة جلب إنتباه إنقلب فيها السحر على الساحر … وهذا ما يجري من خلال تضخيم المباريات الرياضية أو حتى بعض الأوبئة والأمراض وحث الناس على الإنشغال عن الواقع الحقيقي ومتابعة الوهم والخيال … فما لي وما لمصر إن هي فازت بكأس إفريقيا أو خسرت … وما ضرني إن فاز هذا الفريق أو ذاك في الدوري الأردني …. هذا زمن وجب فيه أن نتحسر على غبائنا وقلة إدراكنا لما يجري حولنا … الأردن بحاجة لإستغلال ما به من خيرات وما يرد اليه من مساعدات .. الأردن بحاجة الى محاربة الفاسدين والمفسدين ….الأردن باجة لرجال صادقين ومجتمع متعاون فطن … الأردن بحاجة لنا جميعا” يداط واحدة ؟؟؟ فليذهب المنصب للجحيم والمال والرفاه … ولنبني رفاهنا المشترك مؤمنين بالله وبوطننا

شارك بتعليق