صفقة التبادل وشيكة واستقالة عباس قريبة .. ويستقبل أعضاء الجالية اليهودية في البرازيل

29 - 11 - 2009

الراصد نيوز

alrajs-b1

الراصد نيوز – أكدت شواهد ومصادر متطابقة قرب إتمام صفقة تبادل الأسرى بين “حماس” و”إسرائيل”، فيما وافقت الحركة على إجراء الانتخابات

البرلمانية والرئاسية الفلسطينية مشترطة تعديل بندها في الورقة المصرية. وكشفت مصادر “إسرائيلية” أن الرئيس محمود عباس سيقدم استقالته منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبينت المصادر أن هناك حراكاً واسعاً لإتمام صفقة التبادل، حيث يزور رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو ألمانيا، غداً (الاثنين)، للتباحث حول الترتيبات النهائية ووضع اللمسات الأخيرة للبدء بها، وأكدت المصادر أن السلطات المصرية نشرت تعزيزات أمنية غير مسبوقة على معبر رفح لما يبدو أنه مقدمة لنقل الجندي “الإسرائيلي” الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت إلى مصر، وأكد نائب رئيس المكتب السياسي ل”حماس” موسى أبو مرزوق أن “تقدما ملموسا” سجل في المفاوضات.

وأعلن عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال موافقة حركته على إجراء الانتخابات شريطة أن يتم تعيين رئيس لجنة الانتخابات المركزية وأعضائها من خلال تشاور وتوافق فلسطيني، وألا ينفرد الرئيس عباس بتعيينه كما نصت الورقة المصرية.

ويبدو أن مناورة نتنياهو لم تفلح في ثني الرئيس الفلسطيني عن ترك الحلبة السياسية، فقد كشف المعلق “الإسرائيلي” البارز نحوم برنيع أن هناك معلومات لدى “إسرائيل” تفيد بأن عباس سيقدم استقالته من الرئاسة في الخامس عشر من الشهر المقبل في ظل استمرار التعنت “الإسرائيلي” حيال الاستيطان وتراجع البيت الأبيض عن مواقفه “الحازمة” بشأن وقفه. وأشار برنيع إلى أن نتنياهو بادر بإعلان تجميده الجزئي والمؤقت للاستيطان خارج القدس، استباقا للتاريخ الذي يتحدث الجميع حوله (15 ديسمبر) لاستقالة أبو مازن. وتابع أن نتنياهو خاطب ببيانه الأمريكيين لا الفلسطينيين، وأراد القول لهم: هذا جل ما تستعد “إسرائيل” أن تفعله للحيلولة دون إقدام عباس على الاستقالة وإذا استقال فلا تتهمونا. ولفت إلى أن تصويت وزراء اليمين في حكومة نتنياهو لجانبه ينم عن خطوة تكتيكية، فهم مقتنعون برفض الفلسطينيين والعرب لها.

عباس يستقبل

واستقبل الرئيس محمود عباس في مدينة رسيف البرازيلية في طريق عودته من جولته في اميركا اللاتينية، أعضاء من الجالية اليهودية

وقدم لأعضاء الجالية  شرحا وافيا عن الأوضاع في المنطقة والظروف السياسية التي تمر بها، وتعثر عملية السلام نتيجة التعنت الاسرائيلي.

وقال بذلنا من أجل السلام جهودا مضنية، لكننا للأسف بعد أكثر من ثمانية عشر عاما من المفاوضات التي بدأت تحت شعار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، ما زلنا تحت الاحتلال الإسرائيلي”. وتابع “اعتقدنا ان الجانب الإسرائيلي سيستجيب للمطالب الدولية، وسيحترم الشرعية وقرارات الأمم المتحدة، ولكنه بدلا من ذلك يواصل سياسة التطهير العرقي للوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ويمارس كل أشكال الاضطهاد والقمع، ويرتكب المجازر

من جهتهم أبدى زعماء الجالية اليهودية تفهمهم لما شرحه عباس وتمسكهم بخيار السلام



لا تعليقات لـ “صفقة التبادل وشيكة واستقالة عباس قريبة .. ويستقبل أعضاء الجالية اليهودية في البرازيل”

شارك بتعليق