
الدراسة التي خلص إليها مركز الدراسات الإستراتيجية ووصل الى نتيجة تخفيض عدد المقاعد النيابية لبعض المحافظات وزيادة أخرى ، إعتمدت على
مقولة أننا في الأردن حالة خاصة ! وكثير من القرارات تم إتخاذها على هذا الآساس ! والآن نبحث عن قانون إنتخاب عصري عادل شفاف …. يناسب تلك الطبيعة الخاصة
المشكلة أن من يتصدى لمثل هذه القضايا اُناس يبحثون في الجانب النظري الصرف ، دون الإلمام الكافي بإيقاع الحياة على الارض أو يتبنون وجهة النظر الرسمية ، والعملية لاتنحصر في البحث عن النصوص بقدر الإلمام بتفاصيل العملية خاصة البعد الإجتماعي ، والأسس المبني عليه العشيرة والعرق والطائفة بحكم القانون ، والتي تتحكم بمفاصل العملية برمتها مع بعض الإستثناءات الطفيفة .
الاحزاب أخفقت في إستدراج المواطنيين خارج تلك الأطر بإستثناء جبهة العمل الإسلامي ، وتلجأ الى القواعد التقليدية عند الانتخابات ، التي تتهمها بأنها حجر العثرة في سبيل التقدم والحضارة … ولعدم قدرتها على فرض نفسها ببرامج بمساحة الوطن ، وتخفيض عدد ممثلي محافظات لحساب أخرى يخل بالعملية ، وللعلم أن التجربة الحزبية الأردنية على الأغلب بدأت على أساس عائلي .
مركز الدراسات الإستراتيجية لم يبحث في الانتقادات التي وجهت الى قانون الإنتخاب الحالي والتي تقف في وجه الإصلاح السياسي ، وشطح بعيداً ليبحث في قضية لم تكن المشكل الأساس ، وكان من باب أولى البحث في مسألة الصوت الواحد الذي لم تتطرق إليه الدراسة من قريب أو بعيد ، ومدى مطابقة ومواءمة القانون الحالي مع أحكام الدستور .
لاندري لماذا تم إستيراد النموذج النرويجي ! ومن المحتمل أن من إستجلبة يرى تماثلا بين المجتمع الاردني والنرويجي ثقافياً وإقتصادياً وإجتماعياً …. ! ولكن حتى النموذج المستورد لم يأخذ بمعيارية السكاني والجغرافي ، وتم تهجينه ليصبح نموذجا أردنيا على شاكلة سابقه وإنقطعت علاقته بالأصل .
النتيجة التي توصلت إليها الدراسة ستجد من يؤيدها ويعارضها ، وقياس مدى تأييدها عددياً ستكون النتيجة في صالحها ، لأنها وضعت المزايا للمناطق المكتظة ، لذلك لن تكون عادلة ، ولن تنال نفس الرضى فيما لو أخذنا عملية نسبة وتناسب لو ساوينا ببن المحافظات كوحدات مستقلة .
العين عبد الرؤوف الروابدة والدكتور إبراهيم عز الدين والدكتور نواف التل أجمعوا على ضرورة الأخذ بكل المعايير وعدم جواز إستيراد نماذج جاهزة ، ومراعاة «الاستقرار السياسي» الذي يعد ركيزة لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وعدم المساس بالحقوق المكتسبة .
الروابدة يدرك تماماً أبعاد تلك العملية ، لهذا نحى الى الداخل أكثر وكان رأيه الأسلم ، لأنه دمج العوامل الأمنية والإجتماعية والقانونية بحكم الخبرة والمبني على المعرفة بالتركيبة الاجتماعية على غير ماذهب اليه الآكاديميون ، إضافة للدكتور إبراهيم عزالدين الذي يرى الاخذ بالعامل التاريخي وتأتي في نفس السياق أيضاً .
الدكتور نواف التل التقى مع سابقية عندما أشار الى كافة المعايير للأنظمة الانتخابية والتي تأخذ بالاعتبار أكثر من معيار ، ويرى صعوبة تطبيق النماذج الجاهزة من الدول الصناعية في الاردن لغياب الآحزاب ولوجود ارتباط مباشر بين الناخب والمرشح لجهة الخدمات ، لأن الموضوع لاينتهي بقصقصة أطراف نماذج من كل الجهات ، ولملمتها وإخراجها على شكل قانون .
من باب أولى إذا ما أردنا الإصلاح ، تخليص القانون الحالي من النصوص غير الدستورية ، ووضع قانون يساوي بين المواطنين ، بإلغاء الكوتات الطائفية والعرقية والمناطقية والجنسية ، وتقسيم المملكة إنتخابياً الى ثلاثة أقاليم توزع عليها المقاعد بالتساوي ، أخذاً بكل المعايير المساحة والسكان والثروات … وإعتماد القائمة الانتخابية المفتوحة لضمان إفراز نواب وطن ، وهذا بدوره يتيح للأحزاب وهيئات المجتمع المدني أن تنشط وتتسابق على خدمة الوطن والمواطن ويلغي أقلمة المحافظات .
فكره جميله وسديده نأمل ان تؤخذ بعين الاعتبار لانه فعليا قانون لايناسب الظروف في الوقت الحالي فالامل يحدونا الى تغيير القانون المتعلق بالانتخابات النيابيه حتى تتحقق لنا العداله في اختيارالمجلس القوي الواعي الذي يعمل على خدمة الوطن والمواطن وشكرنا الجزيل لكاتبنا على اختياره مواضيع تحاكي هموم الشارع الاردني
موضوع يستحق المناقشه واعادة النظر فيها وان شاء الله يعاد النظر في قانون الصوت الواحد لانه قانون عقيم وكما تفضلت فهو قانون مستورد ولايصلح لان يطبق في الاردن
حضرة الكاتب المحترم كما تفضلت فهو قانون هجين ويوجد مثله عدة قوانين وضعت وفرضت على مختلف نواحي الحياه في الاردن ويا للاسف تم تبنيها واثبتت فشلها الذريع ولكن الذي اقترحها انسان ذو اضطلاع وثقافه واسعه// حسب رأيه مؤيديه// ولايمكن رفض اقتراحاته لوكلفت افكاره ميزانيه لاتتحملها اي وزاره
أقتراحات جميلة تحتاج النظر فيها ولكن في النهاية لا لا لا تغيير بشكل وعمل المجلس 80 بالمائة لا تغيير بأسماء النواب وبنسبة أعلى لا تغيير بتفكير الناخب وبألاخص عند أقتراب التصويت ومهما حصل من تعديلات على القانون يعود المجلس دون تغيير بأعمالة وهي العمل أن لايعمل شي .
أنا أقترح أن تكون الفترة ما بين الترشيح ويوم النهاية عفوا أقصد يوم التصويت أربع سنوات لكي يخدم المرشح أبناء محافظتة دون تأجيل وعمر المجلس أسبوع لعمل فية اللاشيئ وبهذة الطريقة نستطيع أن نخدم كل مواطن بحاجة لي وووووووووو
ان مع ابو عبد العزيز لازم الفترة التي تسبق الانتخابات من اعلان الترشح ولغاية اجرائها تكون اربع سنوات هيك الناس بتستفيد والمرشحين بشتغلوا
يعني هسا كل قوانين هالدنيا مي عاجبيتنا ومحنا لاقيين قانون
الاخوان شو وداهم على النرويج خايف بعد شوي يروحوا على المريخ يدوروا قانون
أخي ابو باجس كل ماتفضلت به صحيح لايجوز التمييز بين المواطنين ولا المناطق وماهو سبب تفريغ المحافظات الجنوبية من السكان ولماذا التركيز على عمان لدرجة انها أصبحت تشكل نصف الاردن
الصديق المحترم …… ليس واضحا على موقعكم المحترم كيفية ارسال مقالات او اخبار يرجى تبيان ذلك نع جزيل الشكر والتقدير
الراصد نيوز تحية للسائل وبالإمكان إرسال الأخبار أو التواصل معنا ضمن الصفحتين أعلى الشاشة بمحاذاة الكرة الارضية والمشار اليهما بكتاب ومغلف وستكتشف ذلك بمجرد ملامسة المؤشر لهما وشكراً