العراق .. سرقة 8,7 مليار دولار من الأموال المخصصة لإعادة الإعمار
29 - 07 - 2010
![]()
الراصد نيوز – وكالات -
كشف تدقيق فيدرالي في الولايات المتحدة لمخصصات إعادة إعمار العراق بأنه لا يمكن تحديد أوجه صرف أكثر من 95 % من تلك الأموال .. والتي تصل إلى 9.1 مليار دولار ، وفق تقرير للحكومة الأمريكية نشر أمس – الثلاثاء – وأنه من المرجح سرقة ونهب هذه الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراقونحى تقرير المفتش العام الخاص لإعادة أعمار العراق الأمريكي باللائمة على ضعف الضوابط المالية والإدارية بوزارة الدفاع ؛ مما أفقد (البنتاجون) القدرة على أن يحدد بوجه الدقة مصير 8.7 مليار دولار من الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق ما بعد الغزو عام 2003وتركز التدقيق المالي على (صندوق تنمية العراق) الذي أنشأته سلطة الائتلاف المؤقتة ، وهي الإدارة المدنية الأمريكية التي تولت تسيير شئون العراق عقب الغزو برئاسة / بول بريمر .
وأسس الصندوق بموافقة مجلس الأمن الدولي بهدف جمع عائدات قطاع النفط العراقي والأرصدة العراقية المجمدة .. إلى جانب الفائض من برنامج النفط مقابل الغذاء
ويمثل المبلغ الذي فشلت التدقيقات المالية في تحديد أوجه صرفه أكثر من 95 في المائة من إجمالي 9.1 مليار دولار خول إلى وزارة الدفاع من صندوق تنمية العراق.
وبعد حل (سلطة الائتلاف المؤقتة) في يونيو 2004 خولت الحكومة العراقية لنظيرتها العراقية حق إدارة أموال الصندوق لإعادة أعمار البلاد ، فيما أدار (البنتاجون) صندوق أموال الإعمار حتى نهاية عام 2007
وأشار تقرير المفتش العام الأمريكي إلى ضعف عملية حفظ السجلات ، وذلك بعد التدقيق في المالي في سجلات ثمانية من المؤسسات التابعة للبنتاجون تلقت أموالاً من صندوق تنمية العراق وجاء في التقرير : ” هذا الوضع نتيجة عدم التزام معظم مؤسسات وزارة الدفاع التي تقلت أموالاً من صندوق تنمية العراق بتأسيس الحسابات اللازمة التي تتطلبها وزارة الخزانة ، كما لم تعيين أي من تلك المؤسسات كوكيل تنفيذي لإدارة استخدام تلك الأموال ”
واختتم التقرير : ” انعدام الضوابط ترك الأموال عرضة لاستخدامات غير ملائمة وخسارة لم يتم رصدها
ويأتي التقرير عن (فقدان) تلك المبالغ المخصصة لإعادة بناء العراق ، فيما تفتقد بعض مناطقه الخدمات الأساسية كالكهرباء .
وشهدت الشهر الماضي مدن في العراق احتجاجات حاشدة على نقص إمدادات الكهرباء ، ومن بين تلك المدن البصرة .. المحافظة الغنية بالنفط
وبعد حل (سلطة الائتلاف المؤقتة) في يونيو 2004 خولت الحكومة العراقية لنظيرتها العراقية حق إدارة أموال الصندوق لإعادة أعمار البلاد ، فيما أدار (البنتاجون) صندوق أموال الإعمار حتى نهاية عام 2007
واختتم التقرير : ” انعدام الضوابط ترك الأموال عرضة لاستخدامات غير ملائمة وخسارة لم يتم رصدها
وشهدت الشهر الماضي مدن في العراق احتجاجات حاشدة على نقص إمدادات الكهرباء ، ومن بين تلك المدن البصرة .. المحافظة الغنية بالنفط