خفايا وأسرار أحمد الجلبي وحمايته للفاسدين وأرباب السوابق والمزورين للشهادات الجامعية الموظفين بما يعرف بالهيئة العليا لاجتثاث البعث

30 - 08 - 2009

الراصد نيوز

الراصد نيوز – بقلم صباح البغدادي –

كشف المستور … بالوثائق والمستندات الرسمية … خفايا وأسرار أحمد الجلبي وحمايته للفاسدين وأرباب السوابق والمزورين للشهادات الجامعية الموظفين بما يعرف بالهيئة العليا لاجتثاث البعث

اعتقد أن الجميع أطلع على الدجل والنفاق السياسي , الذي صرح به مؤخرآ (( احمد الجلبي )) في لقائه مع الصحفي غسان شربل / d8add985d8a7d98ad8a9-d8a7d984d985d8acd8b1d985d98ad986-d8a7d8acd8aad8abd8a7d8ab-d8a7d984d8a8d8b9d8abصحيفة الحياة اللندنية , حيث أنكر جميع التهم المنسوبة إليه من شركائه السابقين بالعمل الإجرامي , وما تخللتها تصريحاتهم وكتبهم وسريتهم الذاتية التي نشروها بعد خروجهم من السلطة وأجهزة الاستخبارات الأمريكية المختلفة التي كانوا يعملون فيها , وما تم في هذه المقابلة المطولة مع أحد أبرز صناع الاحتلال الذين تعاملوا مع كافة أجهزة الاستخبارات الغربية والموساد الإسرائيلي بدون أي تحفظ , لغرض احتلال العراق وسرقة ثرواته النفطية , وتدمير شعبه , وليس لجلب (( الديمقراطية )) كما كانوا يدعون , وكان نظام الحكم السابق , ولسلسلة أخطائه المتكررة المميتة غير المبررة , ولغبائه السياسي في فهم بواطن اللعبة السياسية الدولية المطبقة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تحديدآ , نقول أن النظام الحكم السابق كان الوسيلة المثالية لتبرير لغزو , والحجة والذريعة في الوقت المناسب لغرض غزو واحتلال و تدمير العراق بلد الحضارات , وقد كانت بداية النهاية لحكم النظام العراقي السابق عندما أراد أن يستعيد الكويت في وقت وظروف سياسية دولية غير مناسبة , وخصوصآ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي , وجعل العالم كله تحت رحمة السياسة الدولية المطبقة من قبل الإمبراطورية العسكرية الأمريكية المتوحشة التي كشرت عن أنيابها المتعطشة لدماء الشعوب المستضعفة لغرض سرقة ثرواتهم ومقدراتهم في العيش الكريم , وتغير ثقافاتهم وتقاليدهم بما يتناسب مع المشروع العولمة الرأسمالية الفاسدة للشرق الأوسط الجديد وبقية دول العالم المستضعفة .

ولكن الأهم من ذلك والذي في اعتقادي قد مر مرور الكرام من قبل الصحفيين على الأقل المتابعين للشأن العراقي , أما لقصور في رؤيتهم السياسية للمقابلة الصحفية , أو لعدم الانتباه والتشتت الذهني الصحفي , أو لعدم قدرتهم على قراءة ما وراء السطور الصحفية التي أدلى بها (( الجلبي )) بالنسبة لمتابعي الشأن العراقي , أو لعدم اهتمامهم بالأمر , وبدورنا سوف نحاول قدر المستطاع أن نضع بعض الفقرات التي تخللها هذا اللقاء في الواجهة الإعلامية الملتهبة , حيث كان هذا اللقاء الصحفي هو ” اللعبة الخفية ” التي حاول فيها (( احمد الجلبي )) جاهدآ إحراق ما تبقى من مراكب النجاة العائدة لسلطة طغمة (( الأحزاب الدينية الطائفية الحاكمة )) بعد أن يأتي طوفان الشعب العراقي العظيم الجارف من قبل كافة طوائفه وقومياته ومكوناته , ليكونون مجتمعين سيل جارف ليغرق كل هؤلاء الخونة بحق العراق وشعبه , الذين سرقوا وأجرموا بحقه وشردوه في مختلف أصقاع الأرض , وليطهر هذا الطوفان الشعبي الجارف بالتالي ارض الرافدين من نجاسة وقذارة أفعالهم , وحيث أرد (( الجلبي )) في هذا اللقاء الصحفي أن يرد لهم الصفعة الانتخابية المدوية التي تلاقها على وجه الانتخابي خلال السنوات الماضية , عندما حاول أن يرشح نفسه في قائمة منفصلة باعتباره أن له قواعد (( مليونية حزبية جماهيرية )) عائدة له حسب ما صرح به في فترات سابقة مرارآ وتكرارآ, وكذلك أبواقه الإعلامية الصدئة , واخذلوه حتى اقرب الناس أليه بمن فيهم حمايته الشخصية وعوائلهم , ناهيك عن حلفائه من الأحزاب ( الإسلامية ) الطائفية والمذهبية , وفشل بالحصول حتى على مقعد واحد , بل فشل حتى بالحصول على بضعة مئات من الأصوات الانتخابية .

الجميع يتذكر كيف كانت أحزاب ( الإسلام ) السياسي الطائفية , تنكر بكل شدة أي علاقة تربطها مع الاستخبارات البريطانية والأمريكية , وحتى جهاز الموساد الإسرائيلي الذي دخل بقوة في اللعبة السياسية في العراق من خلال عملائه في الحكومات المنصبة المتعاقبة في ظل الاحتلال , وكانت تشن سابقآ من خلال أبواقها الصدئة مدفوعة الثمن مسبقآ في سوق النخاسة الإعلامية , وكذلك صحفهم الصفراء الممولة من خمس فقراء وعراة أطفال العراق , وحملات التخوين والتسقيط الأخلاقي عندما كنا نكتب ومعنا العديد من الكتاب العراقيين الوطنيين , بان تعامل هذه الأحزاب الطائفية مع مختلف أجهزة المخابرات الغربية هي واقع حال و لا يحتاج إلى دليل سواء الذين تواجدوا في إيران أو سوريا , لأن أفعالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي كانت تصرخ بعمالتهم , وتمر دون محاسبة قانونية أو رادع أخلاقي يمنعهم من تنفيذ جرائمهم , لذا جاء (( الجلبي )) بمقابلته الصحفية لكي يرد لهم ” الصفعة الانتخابية ” ويفضحهم عندما صرح في الحلقة الخامسة , ومن أبرز ما جاء بها على حد اعترافه العلني الصريح بقوله (( في نهاية الشهر الأول من العام 1995، جاء وفد إل « سي آي أي » وأقام في مقر كردستان . في تلك الفترة كنا في المؤتمر الوطني أسسنا مجموعات من القوات وأجرينا الاتصالات بضباط عراقيين من الفيلق الخامس الموجود في الموصل والذي كانت وحداته منتشرة في منطقتي اربيل ودهوك . وكان التحق بنا في تشرين الثاني (نوفمبر) 1994 اللواء الركن وفيق السامرائي الذي كان مدير الاستخبارات العسكرية العراقية . اجتمعت به ووضعنا الخطة التي تحدث عنها بوب بير في أيلول ، حين قال للأكراد إن أميركا تريد إسقاط صدام وتريد أن تتعاون مع أحمد الجلبي . واجتمعت مع مسعود وجلال في بيت جلال في 13 أيلول (سبتمبر) عام 1994 ، وأخبرتهما عن هذه الخطة . وحضرت ورقة فيها جزء سياسي وإعلامي وعسكري وأرسلت نسخة منها إلى السيد محمد باقر الحكيم في طهران )) !!! ؟؟؟ ثم يضيف في مقطع أخر (( أرسلت الخطة إلى السيد الحكيم ، وأرسل الدكتورعادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية الحالي مندوباً عنه وبحثنا الخطة معه في كردستان في شهر أيلول أيضاً . ولما جاء وفيق السامرائي طوّرنا الحديث عن الخطة . هو كان يعرف الضباط من الاستخبارات العسكرية أرسلوا الرسائل وأجروا اتصالات مع مجموعات كانت في منطقة سامراء )) وثم يضيف بقوله (( لم يكن مسعود وقع عليها بعد . هذا كان في نهاية شباط 1995 . اتصلت بالسيد محمد باقر الحكيم في طهران ، وقلت أريد أن ترسل لي مندوبين رفيعي المستوى من عندك . فسألني عن الذي يحصل . وأجبته بأنني لن أتحدث عبر الهاتف ، فالقضية خطيرة . جاء مندوبان من عنده ، أذكر أنهما كانا الشيخ همام حمودي والشيخ أبو علي المولى ، واجتمعا ببوب بير وبالوفد الذي كان معه . دام أول اجتماع سبع ساعات . الشيخ همام بقي ، وقال : « اقتنعنا ونحن سنتحرك » أصدروا توصية إلى السيد الحكيم بأنهم سيتحركون عندما نتحرك نحن . الإيرانيون صاروا يتراسلون في ما بينهم بأن هناك خطة يتم تنفيذها ، أسموها خطة بوب . هذا ما عرفناه لاحقا )) .

فضائح هذه العمائم الشيطانية ليست وليدة اليوم أو البارحة , ولكنها تكشف لنا دون أي شك أو تأويل , الحقيقة الغائبة والمغيبة بقوة سياط الفتاوي في سلسلة النسب المزور الذين يدعونه إلى آل البيت ( ع ) لان النطفة الطاهرة للأئمة ( ع ) لا يمكن لها أبدآ أن تتنجس بقدرة الخالق العظيم , وان يكون احد أحفادهم خائن لوطنه وبلده وشعبه بهذه الصورة الوضيعة الوقحة , ويضع يده بيد أعداء الإسلام والمفسدون بالأرض , ولأن العراق العظيم ليس موطنهم الحقيقي , وإنما أتوا أليه مهاجرين بحث عن الكنز المفقود المتمثل ” بالعمامة السوداء والخمس ” وانتشالهم من حالة الفقر والتشرد والجوع في بلدانهم الأصلية , لذا نراهم يفعلون ما يحلو لهم بالعراق بكل خسة ووضاعة , تحت غطاء العمامة السوداء والنسب الهاشمي المزور , ولا نعرف أين ذهبت مقولات الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر , ما زلنا لدينا الأرشيف الذي يفضح هذه العمائم الشيطانية المقبورة التي تدعي زورآ وكذبآ أنهم من الدوحة المحمدية الطاهرة , نؤجله إلى حين وعند اقتراب موعده أن شاء الله .

قصة المستند الرسمي الأول المرفق مع المقال , يختص بالمدعو المحامي (( عبد الكريم جاسم الساعدي )) مدير عام الدائرة القانونية في هيئة اجتثاث البعث , وقصة هذا النصاب المحترف , انه سرق إضبارة من بناية محكمة التمييز كانت تخص احد المجرمين , مقابل مبلغ بالعملة الصعبة في وقتها , ومحاولة تقديمه كذلك رشاوى إلى بعض القضاة لتغير الحكم , وكذلك محاولة منه أخرى بطريقة السطو المسلح على بناية المحكمة المركزية , من خلال  تأجير إحدى العصابات الإجرامية مقابل مبلغ مالي , وعندما لم تفلح محاولاته هذه , قام بتزوير كتاب رسمي وانكشف أمره , وتم محاكمته وفق القوانين الجنائية المرعية في مثل هذه الحالات بالسجن المؤبد لخيانته الأمانة وتم طرده من نقابة المحاميين وأطلق سراحه بقرار العفو الرئاسي المشهور سنة 2002 قبل الغزو الأمريكي للعراق , ولكنه بعد هذا الغزو والاحتلال البغيض , سارع لتقديم خدماته ومواهبه المتعددة في فن التزوير والسطو المسلح والإجرام إلى حفنة الأحزاب الدينية الطائفية الحاكمة اليوم , بعد أن ادعى بأنه سجن لأسباب سياسية وبسبب معارضته لنظام حكم صدام حسين !!! وبقية الاسطوانة المشروخة المعروفة , وتم توظيفه من قبل (( احمد الجلبي )) بدرجة مدير عام , مع معرفته المسبقة بتاريخه النضالي الزائف , ولكن المحامين والقضاة من زملائه الذين يعرفونه سابقآ جيدآ استغربوا أن يحصل على هذا المنصب , وهو في حقيقة الأمر مجرد مجرم ومطرود من نقابة المحامين العراقية , وقد استخدم أسلوب الترهيب والترغيب من خلال موقعه مع المحامين والقضاة في حالة كشف أمره إلى الدوائر القانونية المختصة , إلى أن تقدم احد القضاة الذي اعترض على ظلمه من قبل هيئة الاجتثاث , وكانت لأسباب طائفية ومذهبية وليست لا سباب قضائية أو قانونية بإخبار إلى هيئة النزاهة العامة في حينها تخبرهم بحقيقة هذا المحامي من ارباب السوابق , وان درجته الحزبية كانت متقدمة , ومع كل هذا قدم احمد الجلبي حمايته لهذا المزور السارق أمام هيئة النزاهة , واستخدم كافة أشكال الترهيب والترغيب مع دائرة النزاهة في حينها لغرض السكوت على هذا الموضوع , وعدم فتح تحقيق بالأمر , بل على العكس قام بفبركة قصص نضالية زائفة عديدة يدعي فيها أن المحامي ألساعدي كان فعلآ من المضطهدين السياسيين , وليس سارق ومختلس ومنعآ للفضيحة الإعلامية …. ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى الشخصية السياسية البارزة والذي نعتبره بحق ” الجندي المجهول ” على تكرمه علينا برفدنا بالوثائق والمستندات الرسمية , وتحمله أسئلتنا العديدة ولغتنا الصحفية الحادة في بعض مقالاتنا بسبب مرارة الأوضاع الصعبة والقاهرة التي يمر بها شعبنا العراقي , وسط حالة من اللامبالاة المقصودة من قبل هذه الحكومة وشذوذها السياسي , التي أصبحت لا تراعي مصالح الشعب بقدر ما تراعي مصالحها الخاصة وامتيازاتها المليونية وسرقتهم بكل وقاحة المال العام دون أي ضمير يردعهم , أو واعز أخلاقي يوقفهم

المصدر – جريدة مصر الحره



لا تعليقات لـ “خفايا وأسرار أحمد الجلبي وحمايته للفاسدين وأرباب السوابق والمزورين للشهادات الجامعية الموظفين بما يعرف بالهيئة العليا لاجتثاث البعث”

شارك بتعليق