بكيني بنت البرادعي وتأثيره على تشكيل الحكومة العراقية * مهدي جاسم
07 - 09 - 2010

قامت الدنيا ولم تقعد في جمهورية مصرالعربية عندما ظهرت ليلى نجلة المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في لباس السباحة البكيني على احد الشواطيء وبرفقة زوجها او في احد احواض السباحة , وانا هنا لست بصدد الدفاع عن البرادعي او ابنته لان الموضوع لايتعدى كونه شأننا داخليا مصريا ربما اخذ ابعادا سياسية اكثر مما هي شخصية , ورغم انني من اشد المنتقدين للبرادعي ولعبه دورا سيئا في مرحلة تسلمه الملف النووي العراقي إبان فرق التفتيش سيئة الصيت التي زودت مجلس الامن الدولي بتقارير واهية وكاذبة بعدم تعاون العراق مع هذه اللجان وبالتالي سرعت هذه التقارير من عملية غزو العراق والذي ظهر فيما بعد اي بعد (خراب البصرة ) زيف الادعاء الامريكي بامتلاك اسلحة جرثومية او اسلحة دمار شامل برر بها جورج بوش احتلاله للعراق , لكن الذي اثار فضولي وربط هذا الموضوع بالمشهد السياسي العراقي هو الطريقة الطبيعية التي تصرفت بها نجلة البرادعي كأي انسان من حقه ان يعيش حياته الشخصية خاصة اذا ماعلمنا انها تربت على حياة الترف وثقافة الغرب المتحرروالمتمدن والغير منغلق وهنا ربما هناك من ينتقد هذا الفكر ولسنا في مجال الدخول بهذا الموضوع , وبالتالي اعطت بنت البرادعي وأوصلت للعالم أجمع الصورة الحقيقية لحياتها وبدون رتوش او غموض او تصنع او إزدواجية حتى لو كانت عارية , اي اننا بصورة اخرى نستطيع بقليل من التحليل أن نتعرف على جزء او جانب من حياتها او شخصيتها
اعود الى البكيني او المايوه وعلاقته اللصيقة والكبيرة بالكثير من السياسيين العراقيين اذا ما قارناه اي البكيني مع الملابس الاخرى التي يسترون بها عوراتهم المخزية والمفضوحة بدءا من العمائم ونزولا الى من تعلم منهم ان يلبس بدلة ولا يعرف كيف يشد ربطة العنق , لقد لبسوا الاقنعة وتصوروا بصور النبلاء والشرفاء والحريصين والأمينين على هذا الشعب , ارتدوا ثياب السياسيين المحنكين فغاصت البلاد بالكوارث والويلات , ستة اشهر انقضت على الانتخابات ولا نعرف مصير البلاد بأي اتجاه يسير , ستة شهور من الفراغ السياسي وعجلة الحياة متوقفة والسياسيون غارقون في الاتهامات والتسقيط ومن هو احق برئاسة الحكومة
لقد مللنا لباسكم ووجوهكم التي تختبأون ورائها لان الشعب قد ضاق ذرعا في عملية المماطلة والتسويف في تشكيل الحكومة , فهل من سياسي جريء يحمل ذرة من الغيرة العراقية ويخلع ثوب السياسة المزيف ليرتدي البكيني ويتجرد من مسألة الحياء والخوف ولان التضحية تتطلب اكثر من ذلك وليعري لنا كل من تآمر اوما زال يتآمر على هذا الشعب ؟
فوقتها سأقول مرحى للثورة البيكينية ويحيى الاندر وير ولتسقط كل الالبسة الخارجية التي تحتها اشباه الرجال وكما يقول الاخوة المصريين .. من فوق هلا هلا ومن جوه يعلم الله
لا تعليقات لـ “بكيني بنت البرادعي وتأثيره على تشكيل الحكومة العراقية * مهدي جاسم”