رد على الرسالة .. بيان من عشيرة المعايطة .. اللواء المتقاعد المعايطة للملك: التعديل الحكومي حركة تصحيحية اولى

31 - 07 - 2010

الراصد نيوز

بيان من عشيرة المعايطة

نشر موقع حبرني الاحد بيان مذيل بتواقيع 16 شخصية سياسية و اجتماعية و عشائرية و نقابية تنتمي الى عشائر المعايطة في الاردن يرد على التصريحات الصحفية التي أطلقها اللواء المتقاعد سلمان المعايطة ويدعو من خلالها الى رحيل حكومة الرفاعي و الدعوة الى مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة ، وتاليا نص البيان

“بسم الله الرحمن الرحيم مولانا صاحب الجلالة الهاشمية راعي الهدلا عزيز القوم الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وأعز ملكه وحماه مولانا وسيدنا صاحب الجلالة نتشرف نحن أهلكم وعزوتكم أبناء عشائر المعايطة أن نرفع لمقامكم السامي خالص الولاء وصادق المحبة والوفاء ضارعين لله جلا وعلا أن يحفظكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية وأن يديم عزكم ومجدكم. مولانا صاحب الجلالة إننا أبناءكم وعزوتكم الذين كانوا ومازالوا من الركائز والثوابت للوطن الغالي والعرش المفدى لا تهزنا الرياح والشعارات الخادعة المستوردة المأجورة المرفوضة، نفخر ونعتز بانتمائنا الوطني وولائنا الأكيد المعهود للعرش الهاشمي المفدى الذي ورثناه عن الأجداد والآباء، لم ولن تتغير مواقفنا بتغير مواقعنا إيماننا بالله الواحد وبتراب الأردن الطهور وقيادته الهاشمية والتاريخ والأحداث شاهدة على ذلك قدمنا ونقدم الدم الغالي رخيصا للذود عن حمى الأردن الطهور والعرش المفدى.

مولانا وقائدنا المفدى إن ما تم نشره في بعض الصحف وعلى المواقع الالكترونية لأحد أفراد عشائرنا من المتقاعدين العسكريين الناكرين لنعمة الوطن والقوات المسلحة التي عاش بها ما هو إلا قول من العبث والجهل وأن ما قاله من عبارات صغيرة، مضمونها وشكلها لا يعبر إلا عن رأيه الشخصي الفردي المرفوض عندنا حرفا وكلمة لا معنى لها ولا وجود لها في تاريخ وقاموس عشائرنا المشرف بالانتماء والولاء، وإننا نرفض كل شعار مستورد باهت لا لون له ولا طعم، وأن ما جاء على لسان هذا الفرد هو إساءة للوحدة الوطنية المقدسة وتؤذي مشاعر الأردنيين الكرام بشكل عام وعشائر المعايطة بشكل خاص والتي قدم رجالها الدم رخيصا على ثرى فلسطين العزيزة وصفحات التاريخ تشهد بذلك ونؤمن إيمانا قاطعا بوحدتنا الوطنية وتلاحم الأسرة الأردنية الكبيرة الوفية تحت ظل قيادتكم الهاشمية التاريخية المظفرة.

مولانا المعظم إن أبناء عشائر المعايطة في مختلف مواقعهم هم جنودكم الأمناء الأوفياء كما عهدتموهم أينما تريدون وحيثما تشاؤون شأنهم شان الأردنيين النشامى الأوفياء على مر التاريخ ولم ولن تتغير مواقفنا المخلصة الثابتة بتغيير المواقع كما هو البعض فالأردن الغالي هو الديرة والعرش وهو المظلة التي نستظل بظلها ما دام في كل منا عرق ينبض بالحياة مؤيدين جهدكم الموصول وإنجازات حكومتكم الرشيدة معاهدين الله والتاريخ عهد الأجداد للأجداد وعهد الآباء للآباء والأبناء لعبدالله الثاني المفدى لن تأخذنا بالحق لومة لائم على كل آثم بالقول وأن لا تساهل مع كل عابث بأمن الوطن وسيبقى الأردن الأبي القمة العالية التي تتحطم على شموخها أطماع كل الطامعين والمغرضين. حمى الله الوطن وأعزكم وأدام ملككم، إنه نعم المولى ونعم النصير مولانا المفدى

عن عشائر المعايطة العين السابق حماد المعايطة اللواء المتقاعد محمد جويعد المعايطة اللواء المتقاعد عبدالفتاح المعايطة مازن المعايطة رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال العقيد المتقاعد زياد المعايطة العقيد المتقاعد زيدان المعايطة المهندس محمد قاسم المعايطة/ نجل الفريق المرحوم قاسم المعايطة المهندس محمد عبدالمجيد الاستاذ عبدالرحمن سالم المعايطة الاستاذ بسام محمد المعايطة المهندس أيمن كريم المعايطة سالم مجلي المعايطة سطام عبدالمجيد المعايطة فارس كريم المعايطة عمران خلف المعايطة ماهر عبدالحميد المعايطة الدكتور خالد عبدالمجيد المعايطة”.

2010/8/1

الراصد نيوز – (29-7-2010)(8-57-08 AM)وجه اللواء المتقاعد سلمان المعايطة رسالة مفتوحة غير مسبوقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بصفته رفيق سلاح.

ركزت الرسالة على شكر الملك لإجرائه تعديلا على حكومة سمير الرفاعي، باعتبار هذه الخطوة “الحركة التصحيحية الأولى”.

وقال المعايطة في رسالته أنه استبشر خيرا بهذه الخطوة، التي أطاحت “بوزراء الأزمات وتم طردهم”.

واتهم المعايطة الحكومة “بخلق الفتن وتمزيق جسم المتقاعدين” العسكريين، وقال إن كان هناك لدى مؤسسة المتقاعدين العسكريين “اعتراض على بيان المتقاعدين الصادر بتاريخ 1- ايار- 2010″، فإن “باب الحوار مفتوح مع أي جهة ترغب لأخذ ما جاء في البيان من صواب، وتجنب ما جاء فيه من خطأ”.

واتهم المعايطة المحيطين بالملك بأنهم “لا يعطوك كل الحقيقة، ومن هنا جئنا نقدم لمولاي نصيحة الصدق والإيمان بالله والوطن والملك متلازمة جميعها”.

نص رسالة اللواء سلمان المعايطة للملك

رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه

مولاي،،،

فقد استبشرنا خيرا يا مولاي ورائد الإصلاح والتغيير، بالحركة التصحيحية الأولى بالتعديل الوزاري الذي أطاح بوزراء الأزمات وتم طردهم، حيث عرضوا اردننا العزيز إلى هزات متلاحقة واحتقانات، وعلى وجه الخصوص العملية التربوية المقدسة التي تنتج الأجيال وقادة المستقبل وفرسان التغيير، وهزة القضاء الأردني النزيه ليحولوه إلى مبرمج حسب أجندتهم، وهزة القانون المعدل لقانون الزراعة للقضاء على ثروة وطنية يجب توسيعها وزيادتها لا بيعها والقضاء عليها.

مولاي،،،

كما تعاملوا مع أعز رفاقك في السلاح، بخلق الفتن وتمزيق جسم المتقاعدين ليخلو الجو لمن يريد لتسويق أجندته وتجارته على حساب أعز وأقدس مؤسسة نحترمها، ونتفيأ ظلالها ونستمد منها العز بعد الله وجلالتكم.. المتقاعدين العسكريين، مع محاولات زج القوات المسلحة البطلة درع الوطن وحماته وقرة عين القائد في أزمات هنا وهناك في الوقت الذي نحافظ على مؤسستنا العسكرية والأجهزة الأمنية مصانة من كل ما يؤثر على بنيتها وعظمتها وولائها بعيدا عن السياسة.

وان مؤسسة المتقاعدين العسكريين أصبحت همها بليلها ونهارها هو تمزيق جسم المتقاعدين الشريف المؤمن بوطنه وقيادته سنة وشيعا الرديف الحقيقي لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.

مولاي،،،

وان كان لهم اعتراض على بيان المتقاعدين الصادر بتاريخ 1- ايار- 2010 وما جاء فيه والذي كانت أحد رسائله انه سلاح بيد جلالتكم مقابل الضغوطات على الأردن، بسبب القضية الفلسطينية قضيتنا جميعا ونحن، لها بعد الأردن.. وقد اسلنا فيها من دماء الشهداء ما لا يخفى على مولاي صاحب الجلالة ورفيق السلاح.

وان رجاء اخوانك رفاق السلاح في البيان المذكور هو تنظيم العلاقة بين الأهل في الأطر القانونية والدستورية التي تحدد هذه العلاقة، وتريح الطرفين. وإن باب الحوار مفتوح مع أي جهة ترغب لأخذ ما جاء في البيان من صواب، وتجنب ما جاء فيه من خطأ ـ إن كان هناك خطأ ـ حفاظا على أردن عزيز كريم مزدهر في ظل قيادة حكيمة رائدة في التغيير والإصلاح، نلتف حولها بإيمان وصدق وتضحية، لا بمصالح ونفاق.

واعلم يا مولاي أن المحيطين بك لا يعطوك كل الحقيقة، ومن هنا جئنا نقدم لمولاي نصيحة الصدق والإيمان بالله والوطن والملك متلازمة جميعها.

دمت يا مولاي ودام الوطن، ودامت الأسرة الهاشمية فوق رؤوسنا، وسنظل حماة عرشك يا رائد الإصلاح والتغيير وحماة الوطن العزيز.

دمتم سيدي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللواء الركن المتقاعد سلمان المعايطة

عضو الهيئة الإستشارية للمتقاعدين العسكريين

المستقبل العربي



تعليق واحد لـ “رد على الرسالة .. بيان من عشيرة المعايطة .. اللواء المتقاعد المعايطة للملك: التعديل الحكومي حركة تصحيحية اولى”

  1. شباب المعايطه says:

    الله معك يا باشا وهذول كما تعرف اشخاص تم خداعهم من قبل …… ولكن ما غفل عنه …. انه شد وسطه بأشخاص نكره

شارك بتعليق