الحكومة تحتضرّ
13 - 10 - 2011

منذ تكليف البخيت تشكيل
الحكومة كان محل جدل ، وبات إقالتها مطلب شعبي بإمتياز ، وما ان تخرج الحكومة من مطب إلا وتسقط في آخر ، وإنشغلت في همومها بعيداً عن هموم المواطنيين !
القرار بإستحداث هذا الكم الهائل من البلديات قرار جدلي ، وجاء في وقت غير مناسب ، وجو مشحون ، ويدل على عدم حصافة ، بدليل عدم تقدير تداعياته !
كان على الحكومة ان تتوقع ما هو أسوأ من ذلك ما لم تكسب ثقة المواطنيين أولاً وقبل كل شيء لإيجاد القناعة لديهم بقراراتها .
تخطىء الحكومة إن لجأت للحل الأمني فقط الذي قد يعيد فتح الطريق الصحراوي ولكنه لايمنع من إغلاقها لاحقاً وإغلاق غيرها ، وعليها ان تدرس كل المعطيات على أرض الواقع ، وأن تحقق العدالة بين المواطنيين في كل شيء ، وان لا تكون قراراتها إنتقائية او رضوخاً لجهة ما .
ما قام به المواطنيين على الطريق الصحراوي هو نتيجة لإحتقان وشعور بالألم والمرارة ، ولا يرتبط بموضوع البلديات فقط ، إنما تعبيراً عن الإحباط إذ ان لدى العديد من المواطنيين الإستعداد المشاركة في أي فعل ينال من الحكومة لشعورهم بالظلم .
الحكومة وهذه الحالة أصبحت مشكلة بحد ذاتها !
ماهي إنجازات حكومة البخيت حتى يتم الإبقاء عليها ؟
من البديهي ان الحل الآن امام صاحب القرار هو إعفاء هذه الحكومة من مهامها ، وتشكيل أخرى يستبعد منها كل من تحوم حولهم الشبهات وممن يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة .
لا تعليقات لـ “الحكومة تحتضرّ”