التعديل الوزاري الإستجابة المتأخرة أفضل من عدمها

28 - 07 - 2010

الراصد نيوز

عانت حكومة الرفاعي منذ تشكيلها من وزراء جدليين تسببوا في إشكالات وأزمات مع الإعلام والقضاء وعمال المياومة والمعلمين والاحزاب السياسية وكانوا السبب في كثير من الإنتقادات التي وجهت للحكومة ووجودهم كان عقبة كأداء في طريق تحقيق برامجها

الفعاليات الشعبية طالبت منذ البداية بالتعديل لتحقيق هدف التغيير ولكن لم يتم الإستجابه للمطالب في حينها وجاءت متأخرة وفهم ان رئيس الحكومة لايتخذ قرار إلا بناء على قناعته لكن من يستجيب متأخر أفضل من ان لايستجيب ابدا

إستهداف الإعلام وخاصة المواقع الإلكترونية لتحقيق غايات خاصة ودفاعا عن مصالح شخصية أوقعت الحكومة بأزمة كانت في غنى عنها

وقضايا فساد وزارة الزراعة والإستيراد والتصدير كان من الأولى على وزير الزراعة ان يبادر في الإستقالة كإلتزام أدبي وتحمل نتجية الأخطاء التي وقعت في الوزارة في عهدة

وماينطبق على وزير الزراعة ينطبق على وزير التربية فعدا عن مشكلة نتائج الثانوية العامة تسبب في تفاقم الإشكال مع المعلمين والتعامل معهم بإجراءات عرفيه

تدخلات وزير العدل السابق في السلطة القضائية كانت محل نقد وتشكل إعتداء صارخ على الدستور وكان من باب أولى ان يسعى الى التعاون وتعزيز إستقلال القضاء إنسجاماً مع التوجهات

على الوزراء القادمين البحث عن حل للأزمات التي تسبب فيها الوزراء المقالين بما يخدم المصالح العليا للدولة لاتعقيدها وكلنا في سفينه واحدة هدفنا سلامتها وسلامة ركابها

ونرجو ان لاتكون الغاية والقصد من التعديل إعطاء القضايا العالقة صفة شخصية خاصة او مناطقية خاصة فيما يتعلق بوزارة التربية ولجان المعلمين وتفهم مطالبهم لا ان يتم رفضها لأسباب بعيدة عن الواقع ومن حقهم ان يتساوا مع كل أصحاب المهن والتي تمثلهم نقابات



لا تعليقات لـ “التعديل الوزاري الإستجابة المتأخرة أفضل من عدمها”

شارك بتعليق