اخيراً كبح جماح الاسعار والسماح بإستيراد الماعز والخراف
29 - 07 - 2009
![]()
شهدت الاسواق ارتفاع اسعار الفواكه واللحوم بصوره غير مسبوقه ، وبقية وزارتي الزراعه والصناعه والتجاره تراقب الاسعار عن كثب ولا زالت
حسب ماجاء على لسان وزير الزراعه انها ربما تكون مفتعله ، إذا كان الوزير يعتقد ذلك فعليه والمعنيين قطع الشك باليقين والبحث عمّن ارتكب هذا الجرم بحق الوطن والمواطنين ونهب ما تبقى في جيوبهم .
تاجر واحد وخلال اقل من عام تمكن من شراء عدد كبير من الاغنام من مربيها بعد ان تم التضييق عليهم في موضوع الاعلاف .
ولابد من السؤال لمصلحة من تم المنع اصلاً ؟
معروف ان هذه المواد تستورد لمصلحة فئه محدوده جداً من التجار ، ومعرفة الاسعار الحقيقيه للمواد لاتحتاج الى ابو العرّيف ، فبمقارنة اسعارها في بلد المنشأ مضافاً اليها اجور النقل والضرائب كفيل بتحديد الاسعار الحقيقيه .
هذا الامر لايحتاج الى لجان ، والوصول الى حل بعد ان تنتهي المشكله وتكون الاجراءات عديمة الجدوى
ماذا تعمل السفارات بالخارج ؟ وماذا يعمل الملحقين التجاريين ؟
أليس من واجباتهم خدمة المواطن ؟ لايجوز بأي حال ترك الامر للعرض والطلب بصوره مطلقه طالما ان القانون يعاقب على الاحتكار والجشع