إشعاعات اليورانيوم المخصب ستؤثر على ثلاث أجيال في العراق
26 - 07 - 2010
![]()
الراصد نيوز –
أكد خبراء عراقيون أنه يستحيل أن يولد إنسان متكامل الصفات في العراق حتى بعد ثلاثة أجيال بسبب تأثيرات إشعاعات اليورانيوم المخصب الذي خلفته حربا 1991 و2003.
وكشف الدكتور منجد عبد الباقي النائب الخبير في وزارة العلوم والتكنولوجيا وجود حوالي مائة موقع ملوث هو عبارة عن خردة أسلحة ومخلفات في جنوبي العراق.
وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا استخدمت في الحربين أسلحة مصنعة من مادة اليورانيوم المخصب بكميات هائلة لم يسبق أن استخدمت في أي حرب سابقة في العالم.
وحذر عبد الباقي –بحسب “الجزيرة. نت”- من أن الإصابات السرطانية في مناطق جنوبي العراق ربما تنتقل بعد ذلك إلى الوسط والشمال خلال سنوات قريبة.
وفي ظل موقف الحكومة بخلو البلاد من التلوث تزداد الإصابات بأنواع السرطان التي تسجلها المستشفيات خاصة في جنوبي العراق والتي تعتبرها بعض الجهات الرسمية طبيعية وتقول جهات أخرى إنها خارج المألوف ودليل على جود تلوث بالمواد السامة.
وعلى صعيدٍ ذي صلة، كشفت دراسة علمية أعدتها وزارة العلوم والتكنولوجيا أن 84 ألف طن من القنابل ألقيت على مساحة أربعة آلاف ميل مربع من جنوبي العراق.
وأضافت أن سبعة مليارات غالون من الوقود العسكري استخدم في حرب عام 1991 وستمائة مليون جالون للطائرات وحدها في تلك الحرب ناهيك عن حرب عام 2003.
وأدى احتراق هذه الكميات من الوقود -حسب الدراسة- في حرب عام 1991 إلى إنتاج 65 مليون طن من ثاني أكسيد الكاربون وستة آلاف و370 طنًا من جسيمات المواد المعدنية و38 ألفًا و597 طنًا من أكسيد الكاربون و98 ألفًا و36 طنًا من أكسيد النتروجين و254 طنًا من ثاني أكسيد الكبريت. 84 ألف طن من القنابل:
وأضافت أن سبعة مليارات غالون من الوقود العسكري استخدم في حرب عام 1991 وستمائة مليون جالون للطائرات وحدها في تلك الحرب ناهيك عن حرب عام 2003.
وأدى احتراق هذه الكميات من الوقود -حسب الدراسة- في حرب عام 1991 إلى إنتاج 65 مليون طن من ثاني أكسيد الكاربون وستة آلاف و370 طنًا من جسيمات المواد المعدنية و38 ألفًا و597 طنًا من أكسيد الكاربون و98 ألفًا و36 طنًا من أكسيد النتروجين و254 طنًا من ثاني أكسيد الكبريت. 84 ألف طن من القنابل: